أكمل قرطام يكتب: حكاية حزب (1)

 

طلب منى المكتب الإعلامي للحزب، كتابة مقال دوري للموقع بعد تطويره..
ترددت بعض الشيء، ربما خشية من ضعف لياقتي البلاغية بعد توقف دام سبع سنوات عن كتابة المقالات، فالكتابة مسؤولية وإيصال المعنى مهمة ليست سهلة.
استعرضت الموقع فأعجبني، وأدركت حجم الجهد المبذول في تطويره، فحسمت أمري وقررت تلبية طلبهم، ليكون ذلك تعبيرًا عن امتناني لهم وشكرهم، ورأيت أن ابدأ بمقالات عن الحزب، أفكاره وفلسفته وعقيدته الأساسية.
حزب المحافظين الحالي- لمن لا يعلم- هو اندماج بين حزب كنت قد بدأت تأسيسه باسم حزب “النهضة” عام 2006، ولم يكتمل لأسباب لم يعد لذكرها فائدة أو معنى، وبين حزب “المحافظين” المرخص عام 2006، والذي تم تجميده بطلب من رئيسه عام 2010، حدث الاندماج عن طريق انضمام أعضاء “النهضة” إلى عضوية حزب المحافظين، والذي كان قد خلا من معظم أعضائه القدامى بعد تجميده، وقمنا بتعديل لائحته وبرنامجه في جمعية عمومية مشتركة عام 2012، فكان استحواذًا اكثر منه اندماجًا، وكانت غايتنا منه الحصول على اسم “المحافظين”، الذي يتماشى مع أفكارنا ويعبر عنها، وكذلك الثوابت القيمية التي تلاقت مجموعتنا عليها، وأتممنا بناء سياسات الحزب ورؤيته العامة.
مر الحزب بمراحل تطور ونضج طبيعي، دون تدخل أي عوامل خارجية، خرج منه أعضاء وانضم إليه آخرون، وخلال الفترة من 2013 إلى الآن تبلورت أفكاره، وحدد ثوابته وأتم بناء استراتيجيته وبرامجه على أساس عقيدته الوطنية.
أستكمل معاكم الحكاية في المقال القادم بإذن الله..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى