“المحافظين” يتقدم بطلب إحاطة بشأن تطوير التعليم في ظل أزمة كورونا

تقدمت فايزة محمود، عضو الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين، بطلب إحاطة للدكتور علي عبد العال رئيس المجلس موجه للدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن الإجراءات التى ستتخذها الوزارة لتطوير العملية التعليمية بعناصرها “المعلم والمتعلم ومادة التعليم وبيئة التعليم والتقويم والقياس في ضوء انتشار فيروس كورونا”، و حتى تكون مخرجات العملية التعليمية وفقا للمستويات العالمية.

وأكدت عضو الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين أن مؤشرات المنتدى الإقتصادي العالمي لعام 2017، وضعت مصر في مرتبة متأخرة فيما يتعلق بجودة التعليم الأساسي، التي أرجعها البعض إلى عدم وضع الحكومات المصرية المتتالية التعليم على سلم أولوياتها لعقود من الزمن خاصة وأن الدعم السياسي الذي حظيت به السياسيات التعليمية في مصر منذ بداية الإصلاح التعليمي لم ترق في تعاملها مع هذه القضية إلى مستوى الأمن القومى لا من ناحية التمويل والدعم المادي أو من ناحية توفير الأطر القانونية والمؤسسية التي تعضد التوجه نحو التعليم كقضية أمن قومي.
كل ذلك أدى إلى تدني العملية التعليمية برمتها، من حيث المعلم الذي أصبح غير مؤهل تعليمياً وتربوياً بالشكل الصحيح، فضلا عن عدم إعطاء المعلمين التدريب الكافي للوقوف على أحدث طرق التدريس والجديد في مجال التعليم، إضافة إلى انخفاض دخل المعلمين مما قد يدفع البعض للتوجه للدورس الخصوصية أو عدم الاهتمام الكافى بالعمل في المدرسة.
وأضافت: وفيما يتعلق بالمناهج، فأصبحت تمتلئ بالكثير من الحشو بما لا يفيد المتعلمين، وعدم مواكبة المناهج للتكنولوجيا الحديثة وغيرها الكثير وفقد المتعلم الثقة في قيمة التعليم خاصة في عجز التلميذ عن إخراج ما لديه من مواهب وقدرات خلاقة قد لا تكون موجودة فى غيره.
وبالنسبة للمدرسة، فقد تزايد التلاميذ في الفصل الواحد عن العدد الذي يسمح بتوصيل المعلومة للتلميذ في ظل الكثافة المتزايدة والتي تصل إلى أكثر من 50 تلميذ في الفصل الواحد، وضعفت الإمكانيات والوسائل العلمية المتوفرة في المدرسة نتجية ضعف الدعم والتمويل التام للمدارس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى