السيسي للمواطنين: مستعدون لكل سيناريوهات أزمة كورونا.. الحد الأدني للاحتياطي الاستراتيجي للسلع لا يقل عن 3 أشهر.. والقوات المسلحة درع مصر وسندها

تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، عناصر ومعدات وأطقم القوات المسلحة لمعاونة القطاع المدني في مكافحة فيروس كورونا.

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي التحية والتقدير والعرفان لجميع أجهزة الدولة على الجهد المبذول ليس فقط من القوات المسلحة وإنما منها جميعا في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

كما وجه الرئيس السيسي خلال تفقده عناصر ومعدات وأطقم القوات المسلحة لمعاونة القطاع المدني في مكافحة كورونا، الشكر أيضا على النجاحات المحققة حتى الآن، داعيا للمزيد من الجهد والإجراءات والتفهم لمطالب هذه المرحلة التي نجابهها.

وخاطب الرئيس الشعب المصري بقوله: “دائما في كل مرحلة صعبة لم أتكلم أو أطلب إلا وجدت المصريين موجودين، وهذه النقطة التي دائما منذ توليتي للمسوؤلية ومن قبلها دائما أقول أنا لست لوحدي وإنما نحن مع بعضنا البعض”.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي “منذ أن توليت المسئولية ومن قبلها دائما ما أقول أنا لست لوحدي .. معايا ربنا و معانا ربنا كلنا… الدولة بكل عناصرها.. الدولة قيادة.. الدولة حكومة.. الدولة شعبها.. كل عناصر الدولة معنية بالمواجهة في كل تحد نواجهه”.

وأضاف: “وهفكركم إننا في كل تحد الحمد لله رب العاملين وفقنا فيه لأننا دايما كنا مع بعضنا في مواجهة هذا التحدي… وهفكر نفسى وأفكركم في 30 يونيو لا يمكن أن تنجح إلا لما نكون كلنا مع بعض.. وعبرناها بفضل الله سبحانه وتعالي.. ثم مرحلة الإرهاب الصعبة… أنا بفكر نفسي وبفكركم تاني أد ايه.. هذا الموضوع كان قاسي علينا كلنا ويمكن ما زال لأن المواجهة ما زالت مستمرة.. ما زالت القوات المسلحة والشرطة المدنية بتعمل لتأمين كافة الاتجاهات وطبعا من ضمنها الجزء اللي بنتكلم عليه في شمال سيناء.. بس الأمر والنجاحات التي تحققت.. تحققت برضه تاني لان الشعب المصري كان موجود وبيقدم من خلال أبنائه شهداء ومصابين”.

وتابع: “التحدي الثالث الذي واجهناه ونجحنا فيه كلنا باصرارنا وتفهمنا وتعاون الشعب هو مسار الإصلاح الاقتصادي اللي احنا مشينا فيه.. هذا التحدي حققنا فيه نجاحات عظيمة جدا والدنيا كلها بمؤسساتها اعترفت بهذا النجاح وأشادت بيه”.

وأكد الرئيس السيسي “أننا سنعبر تحدي مواجهة فيروس كورونا وسننجح في مواجهته وتنجو مصر وشعبها من آثاره بتعاون جميع أبناء الشعب”.

وقال السيسي “دائما توجيهي للحكومة بأننا لا نفزع المواطنين ولا يتم تخويفهم وأنا حرصت في كل أحاديثي معاكم وآخر مرة كان طبعا بمناسبة يوم المرأة الشهر الماضي إن أنا لما أتحدث.. أتحدث بشكل لا يثير الخوف لأن الإعلام العالمي وتناوله للموضوع على مدار اليوم والساعة في كل المحطات عامل تأثير عميق على الناس وقلق وخوف”.

وأضاف: “فأنا حاولت ألا أكون عامل إضافي وأثير فيكم الفزع لكن هذا ليس معنا إننا كمصريين لن ننتبه أكثر (للتأثير السلبي) وهنبذل جهد أكبر في مواجهة هذا الفيروس”.

وجدد الرئيس السيسي شكره لكل العناصر الطبية الموجودة في مصر، داعيا الجميع إلى توجيه التحية لهم شكرا وعرفانا على ما قدموه وسيقدمونه من جهد وتضحيات، قائلا:” هذا دورهم وحان وقته الآن، هذه مواجهة وحرب، ونحن مقدرون ذلك، وأى تقدير سنحاول عمله بحافز أو بكلام من هذا القبيل يعكس تقديرنا الحقيقي لهذا الجهد وهذه التضحيات”.

وأضاف “مزيد من العمل المشكور لكم ولكل إنسان لم أره موجودا في القاهرة أو في محافظة من محافظات مصر يعمل في هذه المواجهة مواجهة الفيروس… أنا أتكلم عن القاهرة وعن أوقات الحركة، لا نريد أخذ إجراء أكثر حدة عليكم، ونضيق توقيتات الحركة، لكى لا تتوقف حياتنا”.

وتابع “عند نزولي الشارع لم أشعر بإجراءات الناس وانتباهها” مدللا على ذلك بأنه رأى سيارة (ميكروباص) تقل مواطنين لا يضع أحدهم الكمامة، وتساءل “هل هذا يهم؟، بالطبع.. وهل ياترى المواقف يتم تطهيرها أم لا؟”.

وقال الرئيس السيسي “واطمأننت على السكة الحديد والمترو وأريد الاطمئنان على أن كل وسائل النقل المستخدمة سواء للدولة أو للمواطنين يتم فيها تطهير وتعقيم وهذا دور الدولة والجيش،عبء كبير؛ ” لكن إذا كنا عايزين ما نوقفش حال مصر لازم هنبذل هذا الجهد ، والأمر لو بحاجة إلى توزيع هذه الكمامات نوزعها بنصف التكلفة ومن غير تكلفة، ليس هناك مشكلة..حرصنا في أول ظهور جماعي معكم على وضع الكمامة لإعطاء الرسالة إننا ننتبه”.

وأضاف “أنتم تعرفون جيدا حجم التفشي والانتشار الموجود في كل الدول، وهناك احصائية توضح يوميا عدد الإصابات ومعدلات الشفاء والوفيات، ونحن إلى الآن ربنا معنا ونطلب من الله العون أكثر، ونحن لابد أن ننتبه أكثر ونبذل جهدا أكبر، ولا أريد أن أقول لكم كلمات صادمة أبدا، لأن الحزم ليس بهذا الشكل في تقديري، وإنما الحزم اجراءات ننفذها مع بعضنا، لان ما قمنا به هو لبلدنا ومستقبلنا وصحتنا، والموضوع ليس خوفا من الموت أو الاستعداد له”.

ولفت إلى أن حرص المواطن سينعكس على مستقبل البلد ومستقبل شبابها وأحفادها، وقال “لأن إحنا لو قدر الله وأصبح التطور صعبا، هذا سيكون تكلفته كبيرة علينا ويكفي أننا لدينا تضحيات اقتصادية كبيرة تقدم منذ بداية ظهور هذا الفيروس من 3-4 شهور، ولها تأثير علينا جميعا”.

وتابع الرئيس عبدالفتاح السيسي “بمساعدتكم لنا.. صدقوني لو كنا عندما تكلمت في مارس وقلنا اننا نريد اسبوعين من الالتزام والمسئولية الكاملة كان حجم العدوى اللي ممكن تحدث وحجم الاصابات والوفيات.. اتصور انها كانت ممكن تقل (عن المعدل الحالي)”، مؤكدا أنه حتى الآن الأمور ما زالت تحت السيطرة.

وقال: “هنا يظهر جهد وزارة الصحة والإعلام معها في الرسائل.. ووزارة الداخلية كجهد تبذله من بعد فرض الحظر بتوقيتاته المختلفة.. وأنا كنت حريص على أن هذه المهمة تقوم بها وزارة الداخلية وحدها.. لتأكدي أنها قادرة على تنفيذها بقوة وكفاءة وبالتالي قلت أن الجيش لا يتدخل معها في هذه المهمة”.

ووجه الرئيس التعازي لأسر الضحايا الذين سقطوا في مصر وخارجها، متمنيا الشفاء لكل المصابين وأن يعودوا بسلام لحياتهم الطبيعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى