“المحافظين” يتقدم بسؤال بشأن أعداد أجهزة التنفس بالمستشفيات

تقدم المهندس أكمل قرطام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين، بسؤال للدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، موجه للدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، ومحمد معيط، وزير المالية، بشأن أعداد أجهزة التنفس الاصطناعي المتوفرة في مستشفيات المحافظات المختلفة، ومدى كفايتها لمواجهة السيناريو الأسوأ، وعما إذا كان هناك خطة لإقامة مستشفيات ميدانية في المباني الحكومية والأراضي الفضاء، والوقت اللازم لإقامتها إذا ما دعت الظروف إليها.

ولفت “قرطام” إلى أن المستشفيات حول العالم أصبحت في حاجة ماسة إلى أجهزة التنفس الاصطناعي لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد19)، الذي بدأ ينتشر بوتيرة متسارعة في أوروبا والولايات المتحدة، وتكاتفت شركات عالمية للمساعدة في إنتاج تلك الأجهزة لسد النقص الشديد، ولمساعدة مصابين بالفيروس في البقاء على قيد الحياة، على الرغم من أن جهاز التنفس الاصطناعي يتولي عملية التنفس في الجسم، عندما يتسبب فيروس كورونا في الفشل التنفسي إثر التهاب حاد في الرئتين.

وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين، أنه وسط أزمة نقص عدد الأسرة في المستشفيات، قامت عدد من الدول باستدعاء قواتها المسلحة وبدأت في تجهيز مستشفيات ميدانية للمساعدة في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، الأمر الذي يتطلب من الحكومة أن تكون مستعدة للسيناريو الأسوأ من انتشار فيروس كورونا، بضرورة إنشاء مستشفيات ميدانية على أراضي فضاء أو إستغلال المباني الحكومية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

وأشار “قرطام إلى أن منظمة الصحة العالمية الدول دعت لتخرين مزيد من الأجهزة المساعدة على التنفس، لاهميتها في علاج الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا المستجد، الأمر الذي يتطلب من الحكومة حصر أعداد أجهزة التنفس الاصطناعي الموجودة بالمستشفيات في جميع محافظات مصر، من أجل العمل على توفيرها ومد المحافظات باحتياجاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى