هيثم الحريري لـ”المحافظين”: تخفيض البنزين لا يناسب السعر العالمي.. ونطالب بـ”الشفافية”

 

خاص المحافظين

قال النائب هيثم الحريري، عضو تكتل 25 – 30 بمجلس النواب، إن قرار الحكومة بتخفيض سعر البنزين “ربع جنيه” لا يتوافق على الإطلاق مع الانخفاض الكبير الذي شهده سعر برميل البترول عالميًا، من ٦٨ دولارًا إلى ٢٢ دولارًا.

وأوضح “الحريري”، في تصريحات خاصة لـ”المحافظين”، أن القرار لا يتوافق مع ما أعلنه رئيس الوزراء من قبل، بشأن تخفيض الأسعار بنسبة 10% في المتوسط، متسائلا عن أسباب العدول عن هذا القرار رغم الانخفاض الكبير في الأسعار العالمية.

وأشار إلى أن “تعويم” المحروقات يعني تحرير السعر وربطه بالسعر العالمي للبترول، الأمر الذي ينطبق على الزيادة والانخفاض على حد سواء، لكن ما حدث فعليًا أن المواطن تحمل الارتفاع وقت زيادة السعر العالمي، وفي المقابل لم يستفد من الانخفاض الحالي بشكل كبير.

وتساءل “الحريري”: “لماذا لم تعلن الحكومة تخفيض سعر السولار، الذي يستخدم في وسائل النقل التي يستفيد منها السواد الأعظم من الشعب المصري، في حين خفضت سعر البنزين الذي يستفيد منه القادرون من مالكي السيارات بشكل أكبر”.

وأضاف قائلاً: “نطالب الحكومة بمزيد من الشفافية بشأن أوجه صرف فرق الوفرات في أسعار المحروقات، فإن كان هذا الفارق سيوجه لدعم ميزانيات التعليم والبحث العلمي والصحة، فقد يكون ذلك منطقيًا، لكن غموض الموقف هو ما يثير استياءنا كنواب، خاصة أن الحكومة تعاملت بشفافية كبيرة مؤخرًا فيما يخص أزمة كورونا، وهو ما نطالب أن يكون منهجًا تواصل الحكومة الاعتماد عليه على مختلف الأصعدة”.

واختتم عضو تكتل 25 – 30 حديثه بالقول: “نقدر الأزمة الاقتصادية الحالية والظروف التي يمر بها الوطن، لكننا نطالب بتوضيح الأمور وكشف أسباب عدم إقرار التخفيض المرجو والمتوقع، كما نتمنى أن تراجع الحكومة قرار التسعير مرة أخرى، ليتوافق مع السعر العالمي، الذي سيظل في مستوى منخفض حتى نهاية 2020، خاصة أن التسعير التلقائي يتم كل 3 أشهر، ولا يعيب الحكومة أن تراجع قراراتها لما فيه مصالح غالبية أبناء الشعب المصري، وفي مقدمتهم فئة محدودي الدخل”.

وكان تكتل 25 – 30، قد أعلن رفضه لقرار لجنة تسعير المحروقات التابعة لوزارة البترول، بتخفيض سعر البنزين 25 قرشًا، مؤكدًا أن القرار لا يتوافق مع الانخفاض الكبير الذي شهده السعر العالمي للبترول.

وأكد التكتل، في بيان له، اليوم الأحد، أن الشعب المصري انتظر تخفيضًا يتناسب مع التراجع الضخم في سعر برميل البترول، وكانت الصدمة – حسب وصف البيان- تخفيض “ربع جنيه” في سعر البنزين فقط.

كما انتقد البيان تحريك سعر المازوت من ٤٢٥٠ جنيه إلى ٣٩٠٠ جنيه (نحو ٨%) ولم يشمل هذا التخفيض استخدامات الكهرباء والمخابز، التي تمس حياة ملايين الأسر الفقيرة بشكل مباشر.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button