خبراء يكشفون لـ”المحافظين” تأثير “كورونا” على السوق العقارية

كتبت – هند وهبة

بعد الانتشار المتزايد لفيروس “كورونا “في معظم أنحاء العالم، واتخاذ الحكومات الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس من بينها إغلاق الحدود وتعليق الرحلات الجوية والبحرية، وهو ما امتد بدوره إلى قطاع العقارات في مصر، حيث تشهد السوق العقارية في البلاد حالياً تراجعاً في نسب المبيعات، بالإضافة إلى إلغاء فعاليات ومؤتمرات تسويقية عقارية.
ورغم عدم وجود إحصائيات مُعلنة عن نسبة الخسارة فى سوق العقارات ، إلا أن ذلك لم يمنع من ظهور تخوف بين العاملين في التسويق العقاري الذين لا ينكرون وجود حالة ركود في السوق، ويرون أن المسألة تزايدت مع الخوف من انتشار “كورونا”.

وتماشياً مع قرارات الحكومة المصرية إلغاء التجمعات، تم تأجيل مؤتمر ومعرض «سيتي سكيب مصر للتسويق العقاري»، والذى يعده الخبراء أحد أكبر معارض التسويق العقاري في مصر، والذي كان من المقرر عقده في منتصف الشهر الجاري، لتكتفي الشركات العقارية بالعروض التسويقية التي تقدمها وتعلن عنها إلكترونياً أو تلفزيونياً.
وأبدى عدد من العاملين في السوق العقارية تخوفهم من استمرار الأزمة فترة طويلة، وهو ما سيؤدي إلى خسائر كبيرة في القطاع، قد تضطر الشركات إلى عمليات إعادة هيكلة وتخفيض العمالة ، لأن الأزمة ستكون صعبة وقد تؤدي إلى إغلاق شركات وتسريح موظفين، حيث ستحتاج كل شركة إلى تخفيض نفقاتها بنسبة 40% على الأقل».
قال فتح الله فوزى، نائب رئيس جمعية رجال الأعمال، ورئيس لجنة التشييد بالجمعية، أن تفشى فيروس كورونا، أدى إلى عجز فى بيع العقارات، مؤكدا أنه فى حالة تفاقم الفيروس سوف تزداد الأزمة الإقتصادية سوءا.

وتابع فتح الله:” أن إنتشار فيروس كورونا سوف يمثل مشكلة كبيرة لدى جميع القطاعات الإقتصادية فى مصر والعالم، ولكن لا يمكن قياس مدى تأثير القطاع العقارى الآن إلا بعد إنتهاء أزمة كورونا”.

وأضاف رئيس لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال، أن أستمرار الركود سوف يزيد من تباطؤ السوق العقارية، وذلك مع وجود تخوفات من حدوث أزمات إقتصادية متوقعة.

وأشار فتح الله، أن شركات المقاولات الكبرى تعمل بكفاءة لا تتعدى ال 60%، بسبب تقليل نسبة العمالة وساعات العمل، فى ظل الإجراءات التى وضعتها الدولة لمواجهة فيروس كورونا.

فيما أكد ابراهيم رجب، مدير مشروعات مجموعة الخليفة العقارية، أن مبيعات البيع والشراء أنخفضت بنسبة 30%، فى ظل الأوضاع الحالية، مؤكدا تخوف العملاء المترددين على شراء العقارات، من الأزمة الإقتصادية التى من الممكن أن تحدث بسبب استمرار إنتشار الفيروس.

وأشار رجب أن تسريح العمالة المصرية بسبب “كورونا” أثر على سوق العقارات المصرية ، وقال :” كنا نعتمد على تسويق العقارات للمصريين العاملين فى الخارج بنسبة كبيرة ، إلا أنه مع عودة عدد كبير منهم الى مصر بعد تسريح الشركات لهم سيؤثر ذلك بالسلب على العقارات ، الأمر الذى ستظهر تبعياته خلال الفترة القادمة فى حال استمرار الأزمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى