مدير مدرسة لوزير التعليم: إلغاء الامتحانات واستبدالها بالأبحاث المسمار الأخير في نعش العملية التعليمية

واصل عماد شومان مدير مدرسة الشروق الخاصة بالجيزة مع “المحافظين” للرد على تصريحات الدكتور طارق شوقي عن أصحاب المشاهد المؤسفة الخاصة بشراء الابحاث أبطالها أولياء الأمور وليسوا الطلاب.
وقال إنه غير مستوعب استغلال الوزير لظرف وباء كورونا المنتشر لتنفيذ خطة الوزارة للانتقال بالتعليم المباشر والورقي إلي التعليم عن بعد من خلال الإنترنت بالرغم من الفشل الزريع في صفوف الأول والثاني الثانوي.
وأكد أن الوزير قرر القضاء على الدروس الخصوصيه والتي تشكل عبأ ثقيلا على كاهل الأسرة المصرية دون خطة مدروسة دون أن توفر للمعلم حياة كريمة كي يكون صاحب رسالة و يساعد الوزارة في ذلك بل اصبحت أشد اعداء المعلمين بالرغم من كونهم أهم أدواتك للرقي بالعملية التعليمية.
وأضاف: “لو تخيلنا أن هناك خطة ممنهجة للقضاء على التعليم في مصر لن يخطر ببالنا السيناريو الذي تتبناه الوزارة
بدأت بإلغاء الامتحانات الشهرية واصبح البديل اختبار الميد تيرم ثم فوجئنا بإلغاء اختبار الميد تبرم ليكون هناك اختبار واحد لكل تيرم ثم جاءت الفرصة ليتم إلغاء اختبار آخر العام بالفكرة العبقرية وهي البحث.. يبدأ البحث من الصف الثالث الابتدائي وحتي الثالت الإعدادي
نبدأ بطالب الصف الثالث الابتدائي الذي مازال في أولى خطواته نحو الفهم وتعلم المهارات اللغوية والمنطقية يطلب منه أن يبحث ويقوم بعمل بحث في أحد الموصوعات المقترحه إذا كان ولي الأمر لا يدرك معني البحث فمابالك بالطفل الصغير لا تعليق”.
وتابع: “أود أن ألفت نظرك ياسيدي أن هناك طلاب لايجيدون القراءة ولا الكتابة في الصف الثالث الإعدادي وليس الإبتدائي، نأتي لمشكلة الانترنت في مصر والبطأ غير العادي ومافيا السيبرات والأبحاث الجاهزة والقرى والنجوع والابحاث الورقية تري هل ستحل المشكلة بالأبحاث الورقية هل لانها ورقيه سيكتبها الطالب وليس ولي الأمر.

وأشار إلى أن إلغاء الامتحانات واستبدالها بالبحوث يعد المسمار الأخير في نعش العملية التعليمية في مصر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى