زينة رمضان.. عادة مصرية لم يستطع كورونا قطعها

كتبت: هند وهبة

أجواء رمضانية استثنائية يعيشها العالم الإسلامي فى ظل التخوف الشديد من تفشى فيروس كورونا المستجد فى العالم، حيث جرى غلق المساجد، وإلغاء موائد الرحمن، والعديد من الأجواء الرمضانية المتعارف عليها فى جميع أنحاء العالم.
إلا أن هناك عادات مصرية لم يستطع المصريون الاستغناء عنها، كتزيين الشوارع بالزينة الرمضانية، فحافظت المناطق الشعبية بالقاهرة على هذه العادة، ومن ضمن هذه المناطق منطقة الحسين بالجمالية، ومنطقة الظاهر العريقة التي تعرف باسم مجمع الأديان السماوية، وذلك لوجود الكنيسة القبطية، والمعبد اليهودى، والمساجد، والتى احتفظت بالعادات الرمضانية، ولكن بأجواء خاصة ومختلفة فى عصر كورونا.
ورصدت محررة المكتب الإعلامي بحزب المحافظين، الأجواء الرمضانية التى قام بها أهالى الظاهر بمحافظة القاهرة، من حيث تعليق الزينة ذات الألوان المبهجة، والفوانيس اليدوية المُعلقة بمنتصف الشوارع.
ويقول محمد فتحى عثمان، أحد سكان المنطقة المشاركين فى تزيين الشارع، إن منطقة الظاهر من أشهر مناطق محافظة القاهرة، حيث قام هو ومجموعة من شباب المنطقة بتعليق زينة مبهجة، لرسم البهجة على سكان المنطقة المتخوفين من انتشار الفيروس.

وأكد “فتحي” أن تعليق الزينة من العادات السنوية التى يقوم بها شباب المنطقة، والتي حرص على الحفاظ عليها في ظل الظروف التي تعيشها البلاد.
وفى نفس السياق، قال أحمد محمود الليثى، إن رمضان هل علينا فى ظل محاصرة وباء كورونا، متابعًا: “شوارعنا خالية من موائد الرحمن، والتجمعات، لكننا نصبر للمحافظة على أنفسنا”.
وأضاف “الليثي” أننا قمنا بتزيين الشوارع، لرسم البسمة على وجوه الأطفال، في الإجراءات الاحترازية التي يفرضها علينا فيروس كورونا المستجد.
من جانبه، قال الدكتور شهير رسلان، مستشار الصحة النفسية، إن الشعور بالقلق من متابعة الأخبار فى رمضان من الممكن أن يؤدي إلى تدهور الحالة النفسية، موضحًا أن تفادى الملل فى رمضان فى ظل الحجر الصحى بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، من الممكن أن يحدث بمساعدة الأطفال على تحفيز هوياتهم بممارسة القراءاة، ومشاهدة التلفاز، وممارسة الألعاب الترفيهية، والرياضة.
وأشار “رسلان” إلى أنه يجب أن تكون علاقة الأب وأبنائه علاقة صداقة وليست “سلطة”، لحثهم على الجلوس بالمنزل وتفادى إصابتهم بفيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى