٣٦٧ وفاة جديدة بفيروس كورونا في نيويورك

قال حاكم ولاية نيويورك الأمريكية، أندرو كومو، إنه تم تسجيل 367 وفاة جديدة بفيروس كورونا وعدد الإصابات انخفض إلى ألف إصابة يوميا.
وأوضح حاكم نيويورك، أن الانخفاض بعدد الإصابات بكورونا مستمر و”عدنا إلى المستوى الذي كنا عليه في نهاية الشهر الماضي”.
وفي وقت سابق أمس، أقلعت طائرة تحمل إمدادات طبية من مدينة ووهان وسط الصين، والتي كانت الأشد تضررًا بمرض فيروس كورونا المستجد، متوجهة إلى نيويورك بالولايات المتحدة.
وتحمل الطائرة التابعة لخطوط “تشاينا سوزرن إيرلاينز” الجوية، ما يقرب من 20 طنا من الإمدادات الطبية، وهي أول طائرة للركاب تستخدم لتوصيل شحنات من المقاطعة.
وتخطى عدد الوفيات في الولايات المتحدة وحدها 50 ألف حالة، وهي الدولة التي تتصدر قائمة عدد الوفيات حالياً.

وأشارت الأرقام إلى وجود أكثر من 2.8 مليون إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19 في العالم.

وأعلنت الصين عن حالة الوفاة الأولى المرتبطة بالمرض الذي يسببه الفيروس في 11 ينايرالماضي.

وسجلت 5 دول أكثر من 20 ألف حالة وفاة في كل منها.
وشهدت الولايات المتحدة، وإيطاليا، وإسبانيا أكبر عدد من الوفيات مقارنة مع الدول الأخرى.

بينما أعلنت المملكة المتحدة عن وفاة أكثر من 20 ألف شخص بسبب الفيروس. ويرجح تصاعد الأرقام بسبب عدم احتساب الوفيات في المنازل ودور الرعاية بشكل يومي.

وسجّلت فرنسا 22,614 حالة وفاة جراء الفيروس منذ بداية شهر مارس الماضي، لكن المسؤولين في القطاع الصحي يقولون إن عدد الوفيات ينخفض كذلك عدد الأشخاص في العناية المركزة لليوم السابع عشر على التوالي.
وحذر خبراء الإحصاء من أن عدد الوفيات المعلن عنه، قد لا يعطي دائمًا صورة كاملة عن حال الوباء في البلد.

وعلى سبيل المثال، شهدت الولايات المتحدة أكبر عدد من حالات الوفاة بسبب الفيروس مقارنة مع الدول، ولكن عدد سكانها – 330 مليون شخصاً، يفوق بكثير العدد في معظم الدول، ويتجاوز العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعيشون في أكبر خمس دول في أوروبا الغربية، المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا.

وتعتمد معدلات الوفيات أيضا على طريقة رصد الحالات، إذ تُدرج بعض البلدان حالات الوفاة في دور الرعاية في بياناتها، وتعطي صورة أكثر وضوحاً بينما تحسب دول أخرى الوفيات فقط في المستشفىات.

وسجلت في بلجيكا 6917 حالة وفاة من بين 11.4 مليون نسمة، أكثر من نصف وفيات البلاد كانت في دور رعاية كبار السن وترتكز إلى حد كبير على الحالات المشتبه فيها، مما يجعل بيانات البلاد تبدو أسوأ بكثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى