“الصحة العالمية” تعلن شروط تخفيف إجراءات مواجهة كورونا في مصر

قالت داليا سمهوري، مدير برنامج التأهب واللوائح الصحية الدولية بمنظمة الصحة العالمية، ردا على توجه بعض الدول ومنها مصر، لتخفيف الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19): “أي دولة تفكر في تخفيف حدة الإجراءات الاحترازية، فهناك عدة عوامل يجب مراعاتها، من بينها: مراجعة كل البيانات المتوفرة عن الوضع الوبائي، وقدرة النظام الصحي للتعامل مع الحالات المختلفة حال حدوث زيادة في عدد الحالات الإيجابية الجديدة، وهل تستطيع الدولة التعامل معها؟”.

وأكدت “سمهوري” في مؤتمر صحفي عن طريق الفيديو نظمه المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، ضرورة تحديد الخطر بما في ذلك المجموعات الأكثر عرضة للإصابة سواءً كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مناعية.

وأوضحت مدير برنامج التأهب واللوائح الصحية الدولية أنه ينبغي النظر بعين الاعتبار إلى التأثير السلبي الواقع على اقتصاد البلاد فيما يخص تطبيق الإجراءات الاحترازية، وإلى أي مدى تتحمل الدولة الضغوطات الاقتصادية.

وأضافت: “يجب أن تكون هناك منظومة من الإجراءات وتقييم للمخاطر، ونتواصل مع المجتمعات ولو حدث تخفيف للإجراءات يجب أن يستمر التباعد بين الأشخاص”.

وأشات” سمهوري” إلى ضرورة متابعة المنحنى الوبائي بكل دولة، والبحث النشط عن الحالات للسيطرة السريعة.

كان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، قال إن القرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة مع بداية شهر رمضان، تستهدف إتاحة مجال للمواطنين للتحرك قبل موعد الإفطار وشراء احتياجاتهم، تمهيداً للتحرك بعد العيد في اتجاه إعادة الحياة تدريجياً، وتأهيل المواطن لأهمية اتباع الإجراءات الوقائية، ليكون على وعي بأن هناك أوضاعا يجب عليه أن يتعايش معها.

وعن الدراسات الصادرة بشأن تحديد ذرورة وموعد انتهاء الوباء بعدة دول، قالت سمهوري: “لا نستطيع القول إن هناك دراسة مؤكدة، لكن يجب أن تكون هناك متابعة لكل دولة وإجراءاتها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى