“الصحة العالمية”: لا يمكن التنبؤ بوقت انتهاء “كورونا”.. والصيام يقوي المناعة

أكد الدكتور ريتشارد برنان مدير الطوارئ الصحية الإقليمي بمنظمة الصحة العالمية، أنه لا يمكن التنبؤ بأي سيناريوهات تستشرف انتهاء أزمة كورونا المستجد عالميا.

وأضاف: لا يمكن أن نتوقع متي تنتهي هذه الأزمة ويمكن التخلص من الوباء باتباع مزيد من الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع انتشار المرض.

وقال مدير الطواريء الصحية الإقليمي بمنظمة الصحة العالمية خلال المؤتمر الصحفي المنعقد الآن بمكتب المنظمة بالقاهرة، أن منع المخالطة واتباع إجراءات العزل كاملة والكشف المبكر عن المرض يساهم في مكافحة الجائحة وتخفيف الإصابات.

وأوضح الدكتور ريتشارد برنان، أنه لا يوجد دليل حتى الآن واضح أن عقاقير الكلوروكين مؤثرة في علاج كوفيد 19، وهناك عدد من الدراسات التي تجري حاليا وسيتم الكشف عن النتائج الخاصة بها خلال الفترة المقبلة .

ومن جانبها أكدت الدكتورة داليا السمهوري مدير برنامج التأهب واللوائح الصحية الدولية بمنظمة الصحة العالمية، أن الصيام يقوى جهاز المناعة، موضحة أن هناك دليلا استرشاديا صدر مؤخرا عن المنظمة فيما يتعلق بالصلاة والصيام والنظام الغذائي خلال شهر رمضان.

وأوضحت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء عبر تقتنية الفيديو كونفرنس، أن المنظمة أكدت ضرورة تناول السوائل واتباع الأنشطة الرياضية التي لا تسبب إرهاق الجسم، مطالبة باتباع الإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها المنظمة مسبقا والبعد عن التجمعات قدر الإمكان وكذلك البعد عن التدخين الذي يؤثر على كفاءة الرئة.

وكان أكد الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن هناك أكثر من 80 لقاح عالميا يتم تطويره لمواجهة فيروس كورونا المستجد وتابع يوجد أيضا 6 لقاحات قيد التقييم السريري حاليا، وعند الكشف عن النتائج ودقتها سيتم الإعلان عنها.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن المنظمة تضمن تقاسم اللقاحات والأدوية الجديدة لفيروس كورونا بين بلدان العالم على نحو عادل دون تمييز، مؤكدا ضرورة اتباع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع العدوي.

وأضاف المنظري أن هناك عدد من الدول في إقليم شرق المتوسط مثل ليبيا واليمن وسوريا يعانون من مشاكل تسبب انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.

وتابع: في اليمن كارثة صحية ضخمة حيث يحتاج 13 مليون شخص يحتاجون مساعدات إنسانية و2.5 مليون طفل يحتاجون للتغذية و8.8 مليون مواطن يحتاجون رعاية صحية بشكل منتظم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى