“المحافظين” يكشف تفاصيل أزمة كورونا داخل مستشفى جامعة المنصورة

كتبت: هند وهبة

حالة من الخوف تنتاب المواطنين حال سماع أنباء عن غلق مستشفى لاكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا بين الفرق الطبية بداخله، وهو ما حدث تمامًا عقب إعلان غلق قسم الباطنة الخاصة بمستشفى جامعة المنصورة، بعد ثبوت إصابة 3 من المرضى، و6 من الأطقم الطبية بالفيروس؛ لمخالطتهم سيدة مصابة بكورونا.
الدكتور خالد سمير، نائب رئيس حزب المحافظين لشئون الصحة، يقول إن إغلاق المستشفيات بسبب وجود حالات إيجابية بفيروس كورونا لا يحدث إلا في مصر، مضيفا أنه يعتقد أن السبب وراء ذلك ليس الخوف من تفشي فيروس كورونا إنما لمحاولة إدارات المستشفيات تخفيف الضغوط والمسئولية عليها بالإغلاق.
وتابع: «كلنا نرى المستشفيات في دول العالم المختلفة وهي تعمل بكامل طاقتها ولم يغلق أحداها يومًا واحدًا حتى توصيات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بتاريخ ١٥ أبريل، لمكافحة العدوى، لا تتضمن إغلاق المستشفيات وما يزيد المشكلة أن المستشفيات تظل مغلقة ولا يتم إعادة فتحها رغم أن عملية التطهير بسيطة ولا تستغرق أي وقت في القضاء على الفيروس«.
وأشار نائب رئيس حزب المحافظين لشئون الصحة إلى أن الفيروس لا يتكاثر ولا ينتقل بذاته من مكان إلى آخر، مؤكدًا أن صاحب التحليل الإيجابي لا يعتبر مصاب لأنه من الممكن أن يكون من المخالطين ولكن مناعته هاجمت الفيروس ولم يصاب.
وأوضح أنه لابد من تطبيق إجراءات مكافحة العدوى بين الأطباء والفرق الطبية المعاونة، وألا يتوقفوا عن ممارسة عملهم ومساعدة المرضى إلا إذا ظهرت عليهم الأعراض وثبت إيجابية إصابتهم بالفيروس.
ووكان أعضاء فريق التمريض بالمستشفى رفضوا العمل إلا بعد إجراء تحاليل الـ«PCR» للاطمئنان على أنفسهم، وخاطبت المستشفى وزارة الصحة التي رفضت وأفادت باستعدادها إجراء التحاليل الطبية اللازمة لمن تظهر عليه الأعراض فقط.
من جانبه، علق الدكتور أشرف بلبع، نائب رئيس حزب المحافظين لشئون التخطيط الإستراتيجي، متسائلًا: “كيف يتوقف قرار إجراء تحليل الفيروس داخل مستشفى جامعي على تصريح من وزارة الصحة بذلك؟ وكيف يحرم الطاقم الطبي من حقوقه الإنسانية قبل الطبية في إجراء التحليل اللازم عند ظهور حالات عدوى كورونا فى المستشفى التى يعمل بها؟”.
وأوضح «بلبع» أنه بسبب احتكار وزارة الصحة للتحليل وقصره على الحالة التي تظهر عليها الأعراض تم إدخال مريضة بكورونا في القسم الداخلي بمستشفى جامعة المنصور قبل الاستدلال على خلوها من عدوى كورونا لتصيب به الطاقم الطبي، وهو ما أدى إلى إغلاق القسم الداخلي بالمستشفى وإخراجه من خدمة المواطنين.
ووصف ما حدث داخل المستشفى الجامعي بالارتباك في سياسة الدولة تجاه أزمة كورونا وإهدار لفعالية الأطقم الطبية، وحرمانها من حقوقها في الحماية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى