أمين “حريات الصحفيين” لـ”المحافظين”: الصحافة المصرية تعيش أسوأ عصورها

كتب – مصطفى إبراهيم

قال عمرو بدر، أمين لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إن الصحافة المصرية تعيش أسوأ عهودها في آخر 60 عامًا، موضحًا أن صحافة مصر تعرضت على مر تاريخها للكثير من الأزمات، إلا أن ما تعيشه الآن يفوق كل ما مرت به مسبقًا، ما يجعل الحديث عن اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق الـ3 من مايو من كل عام، نوعًا من الترف غير المنطقي.

وأضاف “بدر”، في تصريحات خاصة لـ”المحافظين”، أن التقارير العالمية تؤكد تراجع ترتيب مصر في مؤشر حرية الصحافة العالمي إلى المركز 166، من ضمن 180 دولة، نتيجة لعدة عوامل، منها حجب العديد من المواقع المستقلة، والتضييق على كافة وسائل الإعلام، من خلال سن قوانين أدت إلى تحول الصحافة إلى “صحافة الصوت الواحد”، أو إلى مجموعة من النشرات الحكومية، دون أي مساحة للإضافة والإبداع.

وأشار إلى أن هناك 22 صحفيًا يقبعون خلف قضبان السجون حاليًا، بعضهم صدرت بحقه أحكام نهائية، والأغلبية من المحبوسين احتياطيًا، منهم من مر على سجنه أكثر من عامين، كالزميل عادل صبري، ومن قاربت مدة حبسه عامًا كاملاً أو تخطت ذلك، مثل الزملاء هشام فؤاد، وحسام مؤنس، وخالد داوّد.

ولفت أمين لجنة “حريات الصحفيين” إلى أن حل أزمة حرية الصحافة في مصر، يتمثل في شقين، الأول نقابي، وهو ما تحاول نقابة الصحفيين، ولجنة الحريات على وجه الخصوص، أن تبذل فيه قصارى جهدها، بما يتناسب مع المرحلة، من خلال الإعلان عن حالات التضييق على الصحفيين، ودعمهم قانونيًا، أما الشق الثاني فهو الشق السياسي، إذ ينبغي أن تدرك السلطة أن دور الصحافة ليس دعم الحكومات وسياساتها، لكنها صوت الشعوب وضميرها، ومرآة الحكام التي يرون فيها الواقع على حقيقته، دون تملق أو تزييف.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button