أشرف بلبع يكتب: نحر مؤسسية الدولة

للدولة مقومات لكى تتماسك وتنطلق،
وفى المحور منها، تسيد قيمة الإحترام؛
إحترام الحكم للدستور، ولإستقلال مؤسسات القانون، وللتخصص ولصلاحيات مؤسساته، وأصحابه من القيادات، وتوقيرهم،
والإحترام لقيمة التوافق والتراضى مع الشعب، من خلال حياة سياسية شفافة ومتكاملة.

كل ماسبق يصل للشعب من الحاكم برسالة، أن هناك طريقاً ٱخر غير التمرد وغير قمعه بالعنف، وجوهر هذه الرسالة، هو “الإحترام المتبادل”

عدم إحترام كل ماسبق، يشع مناخاً سلبياً، وينحر الدعائم الحقيقية للدولة.
الإرتكاز على شكل دون جوهر، لا يخدع أحداً، ويراكم الرفض، وما أدى لثورة الشعب بيناير ليس ببعيد.
الإستقرار المستدام، هو ركيزة يجب أن نحافظ عليها جميعاً، حكاماً ومحكومين، لبناء الدولة الحديثة والرخاء.
مجرد القول تعززه العصا، بأن ماحدث بيناير لن يحدث ثانية أبداً، لا يكفى.
نفس المقدمات، ستؤدى لنفس النتائج.

تٱكلت دعائم الدولة المصرية، على يد من عملوا دائماً كأدوات للنظام الشمولى،
ومع نهاية حكم مبارك، كان مازال بمؤسسية الدولة بقية، يمكن البناء عليها من جديد، إنقاذاً لحلم الدولة الحديثة.
الٱن نحن نجهز على البقية، ويتبخر الحلم.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button