زوجة الصحفي المتوفى بكورونا بعد خروجها من العزل: “سأخضع وأطفالي لحجر جديد”

كشفت ريهام سعد، زوجة الكاتب الصحفي الراحل محمود رياض، والذي توفي جراء إصابته بفيروس كورونا، تفاصيل خروجها من مستشفى العزل رفقة ابنيها عبدالله وحسن، أمس الأول، حيث أكدت أنه تم إخضاعهم للفحوصات والتحاليل والتأكد من خلوهم تمامًا من الفيروس، ومن ثم عادوا لمنزلهم.
وقالت ريهام، اليوم الجمعة، إنهم سيخضعون لحجر آخر في المنزل لمدة 14 يومًا، للتأكد تماما من عدم عودتهم للإصابة بالفيروس من جديد، ومن ثم سيباشرون حياتهم بشكل طبيعي.

وتوجهت ريهام، بالشكر لمجلس نقابة الصحفيين، على دعمه لهم والتواصل بشكل دائم معهم، مشددة على أن المجلس أكد وقوفه ودعمه الكامل لهم في أزمة وفاة زوجها.
وأعلنت لجنة الرعاية الصحية والاجتماعية بنقابة الصحفيين، خروج عبدالله وحسن محمود رياض، نجلا الزميل الراحل، ومعهما والدتهما المرافقة لهما أمس الأول، وأجريت لهم مسحة في مستشفى العجوزة، ونقلهم في الثانية من ظهر الجمعة الماضي إلى فندق بمدينة 6 أكتوبر، مع استقرار الحالة، وثبت سلبية المسحة صباح الأحد، وأخذت مسحة تأكيدية في الفندق، ومع ثبوت سلبيتها يوم الثلاثاء، خرجوا لمنزلهم صباح الأربعاء.

وكان رئيس اللجنة، على تواصل دائم مع ريهام، لتذليل أي معوقات، وخلال اتصال مساء السبت، أخطر بطلب منح الطفل عبدالله، علاجًا بديلًا للأقراص لصعوبة ابتلاعها، وتواصل مع غرفة مجلس الوزراء، والتي تواصلا بدورها مع ريهام، وتواصلت معها الدكتورة علياء، لتقديم الخدمات، كما تم إخطارها في العاشرة صباح الأحد بنتيجة المسحة الأولى التأكيدية قبل الخروج “سلبي”، وبينما المسحة التأكيدية الثانية، ظهرت يوم الثلاثاء “سلبي”، فتقرر خروجها وطفليها، بعد التأكد من سلامتهم.
وأوضحت اللجنة تفاصيل إصابة الزميل الراحل محمود رياض حتى وفاته، مؤكدة أنه تواصل معه رئيس اللجنة فور علمه بحالته، عبر اتصال هاتفي من محمد عبدالمجيد، نائب رئيس تحرير جريدة الرأي، فتم التواصل معه، ومع غرفة مجلس الوزراء، والدكتور ماهر الجرحي، نائب مدير مستشفى إمبابة للحميات.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button