وزارة التخطيط تؤكد أن اقتصاد مصر سيتجاوز صدمة “كورونا”

قالت وزارة التخطيط والتنمية، إن الاقتصاد المصري قادر على تجاوز تداعيات أزمة فيروس كورونا، لأنه يحظى بفرصة كبيرة لتحقيق معدلات نمو موجبة، بين كل اقتصاديات المنطقة الشرق أوسطية، بشهادة المؤسسات الأجنبية والدولية.

وأضافت الوزارة، في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، أن خسائر الاقتصاد العالمي قد تتخطى الـ 5.5 تريليون دولار، نتيجة توقف نشاط التصنيع وارتفاع معدلات البطالة وتراجع الأجور في العديد من بلدان العالم، مشددة على أن الإجراءات الاقتصادية وحدها لن تعالج الأزمة نظرًا لأن سببها غير اقتصادي، بل تخفف فقط من تداعياتها مما يزيد من عدم اليقين والمخاطر ويزيد من عمق الأزمة وشدتها.

وأشارت إلى أن تداعيات أزمة كورونا انعكست سلبًا على تراجع أسعار النفط لأدنى مستوياتها منذ 2014 بنسبة 58% من 65 دولار للبرميل، قبل أزمة كورونا، لتهبط إلى 27.27 دولار للبرميل مطلع أبريل الماضي بعد الأزمة، كما تراجعت أسعار الغاز من 2.288 دولار لكل مليون وحدة حرارية لـ 1.62 دولار لكل مليون وحدة حرارية بنسبة انخفاض بلغت 29.2%، نظرًا لتراجع الطلب العالمي وزيادة المعروض من قبل المنتجين الرئيسين، لافتة إلى نجاح دول منظمة “أوبك” في التوصل لاتفاق تاريخي الشهر الماضي لخفض الإنتاج وإعادة التوازن لسوق النفط وفق خطة زمنية تمتد حتى نهاية أبريل 2022، كما ستؤثر الأزمة وفق التوقعات الدولية على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر العالمية بمعدل يتراوح بين 30-40% بحيث يمكن أن تهبط -30% حالة السيطرة على الفيروس بنهاية النصف الأول من العام، بينما قد ينخفض الاستثمار 40% في حالة عدم السيطرة على تفشي الفيروس واستمرار تأثيره خلال 2020.

وأوضحت أن أزمة كورونا جاءت بعد طفرة غير مسبوقة في الاقتراض على مستوى القطاعين العام والخاص، مع وصول نسبة الديون العالمية خلال الـ 10 سنوات الماضية إلى 230% من الناتج العالمي، واقترب حجم الدين العالمي من 253 تريليون دولار خلال الربع الثالث من 2019، مع توقعات تخطيه حاجز الـ 257 تريليون دولار، ما سيؤثر في ظل الأزمة الحالية على حجم التمويل والسيولة المتاحة.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button