دار الإفتاء تحذر من محاولة تطويع التاريخ الإسلامي لخلق بطولات زائفة لأردوغان

أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لا صلة مطلقا للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بما يُعرف بـ”فتح القسطنطينية” بل هو “فتح إسلامي عظيم”، وذلك بعد أن كان قد تضمن بيان سابق للمؤشر العالمي التابع للدار جملة “احتل العثمانيون إسطنبول”.

وقالت دار الإفتاء : “أكدنا مرارا وتكرارا بالوثائق والمؤشرات والأدلة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواصل استخدام سلاح الفتاوي لتثبيت استبداده في الداخل باسم الدين وتبرير أطماعه في الخارج باسم الخلافة المزعومة”.

وأضافت دار الإفتاء : “أما ما يتعلق بفتح القسطنطينية فهو فتح إسلامي عظيم بشر به النبي صلى الله عليه وسلم وتم على يد السلطان العثماني الصوفي العظيم محمد الفاتح أما أردوغان فلا صلة له بمحمد الفاتح”.

و‏‎قال د. ابراهيم نجم ،مستشار مفتي الجمهورية، إن جماعة الإخوان الإرهابية الموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان دائمًا ما تعمل على قلب الحقائق وتزييفها من أجل صناعة تاريخ وبطولات زائفة للرئيس التركي واعتباره خليفة للمسلمين .

‏‎وأضافت الدار أن وسائل الإعلام للجماعة الإرهابية والتي يبث أغلبها من تركيا وقطر لا تنفك أن تشن الهجوم تلو الآخر على مؤسسات الدولة المصرية ومن بينها دار الإفتاء بتحريف الكلم عن مواضعه مثلما فعلت مؤخرًا بأن اتهمت الدار زورًا بأنها تصف السلطان العثماني محمد الفاتح بالمحتل، وهو ما لم يرد في بيان دار الإفتاء.

‏‎‏‎وحذر مستشار مفتي الجمهورية من محاولت الجماعة الإرهابية “عثمنة التاريخ” وتطويعه لخلق أمجاد زائفة للرئيس التركي ليظهر بأنه خليفة المسلمين وناصرهم وحفيد الفاتحين، رغم بعده كل البعد عن هذا الأمر .

‏‎وشدد نجم ، على أن هجوم وسائل الإعلام الإخوانية والتركية يأتي بعد أن كشفت الدار من خلال المؤشر العالمي للفتوى التابع لها، استخدام سلاح الفتاوي لتثبيت استبداد أردوغان في الداخل باسم الدين وتبرير أطماعه في الخارج باسم الخلافة المزعومة .

وكان المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية، قد قال : إن أردوغان يستخدم “سلاح الفتاوى لتثبيت استبداده في الداخل وتبرير أطماعه الاستعمارية بالخارج”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى