خطيب السيدة زينب : وباء كورونا سوف يرحل .. والاحتكار يجلب سخط الله

قال الشيخ أحمد دسوقي مكي مدير إدارة النشر بوزارة الأوقاف أن شعور الانسان بأن مقادير العالم بيد الله يبث الطمأنينة فى نفسه ، ويجعله لديه استعداداً للمحن والابتلاءات .
وأضاف فى خطبة الجمعة والتى حملت عنوان أدب المحن (الأدب مع الله “عز وجل” والأدب مع الخلق) وأقيمت شعائرها بمسجد السيدة زينب بحضور عشربن من العاملين بالمسجد ، أن هناك آدابًا يجب التحلى بها عند نزول المحن ومنها آداب مع الخالق بصدق الرجوع اليه مشيراً ان المحنة فرصة حقيقية للرجوع الى الله ، وعلى الانسان التضرع بين يدى الله وصدق الالتجاء اليه والتوكل والاعتماد عليه .
ووأضح مكي ان هناك آداب للمحن مع الخلق فعلينا بالتراحم والتكافل والتعاون والاكثار من الصدقات ، لافتاً الى ثناء صلى الله عليه وسلم على قبيلة الاشعريين لتعاونهم وقت الشدائد حينما قال ” إنَّ الأشْعَرِيِّينَ إذا أرْمَلُوا في الغَزْوِ، أوْ قَلَّ طَعامُ عِيالِهِمْ بالمَدِينَةِ جَمَعُوا ما كانَ عِنْدَهُمْ في ثَوْبٍ واحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بيْنَهُمْ في إناءٍ واحِدٍ بالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وأنا منهمْ ” .
وشدد الخطيب على ترك الاستغلال والاحتكار مؤكداً أن ” من الذين يفعلون ذلك يتعرضون لسخط الله وكم من ازمة فى التاريخ لم يكن سببها قلة الموارد وإنما الطمع والجشع ” ، وطالب بالاكثار من الصدقات فهى سبب لرفع البلاء .
واختتتم خطيب الجمعة أنه ما من محنة إلا لها نهاية ووراءها حكمة وغاية ، ووباء كورونا سوف يرحل إن طال أو قصر الزمان فللمحن آداب إذا التزم العبد بها مضى أمر الله عليه فيها وكان مأجوراً وأن أهملها خاب وخسر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى