خالد الجندي: لا مانع من الدعاء بالرحمة لغير المسلمين

قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن هناك فتوى من دار الإفتاء المصرية منذ يناير عام 2016 تقول إنه لا مانع أن تدعو لغير المسلم فلا حجر على الطمع في كرم الله تعالى، بل ذلك أمر مشروع أما قوله سبحانه وتعالى “مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ” سورة التوبة، وتفسيرها أنه أناط حرمة الاستغفار بكون المستغفر له قد تبين أنه من أصحاب الجحيم.

 

وأضاف الجندي، خلال حواره فى احد البرامج التلفزيونية أن مفهوم ذلك أنه إذا لم يتبين للمستغفر ذلك فلا مانع من الاستغفار، لافتاً إلى أن الآية الخاصة بسيدنا إبراهيم “فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه”، “هؤلاء أنبياء وتبين لهم ونزل عليهم وحي فكيف أنت شخص عادي ولم ينزل عليك وحي تقول أنه لا يجوز الدعاء، اتقوا الله وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”.

 

وتابع، أنه حتى لا يحدث تلبيس فنحن مكلفون بالحكم على الأفعال وليس على أصحابها، أن الكبائر بأنواعها لا تخرج صاحبها من الملة ولا تقول عليه كافر لأنها لا تقال وإنما تحتاج لوحي وأنت لا تمتلكه لأن الكفر والإيمان في القلب ولا يعلمهما إلا الله، وأن من أعلن الكفر حكمنا عليه بالظاهر لأنه من حكم على نفسه بذلك، وأنه لا يكفي فعل الكفر للدلالة على العقيدة الكفروية والكافر لا يجوز الترحم عليه فلا يجوز أن تترحم على قوم هامان وثمود وفرعون ولا تطلب لهم الرحمة أو المغفرة لأنهم معينون بوحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى