محمود محيي الدين: «توطين التنمية» هو الاتجاه العالمي لتجاوز أزمة كورونا

قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لأجندة تمويل التنمية لعام 2030، وزير الاستثمار المصري الأسبق، إن «توطين التنمية» هو الاتجاه العالمي لتجاوز أزمة كوفيد 19، بحيث يتوفر لكل إقليم جميع احتياجاته من مدارس وجامعات ومحطات قطار ومطارات ومصانع ونظام اقتصادي ومراكز بحثية، حتى يستطيع الخروج من أزمة انتشار فيروس كورونا العالمية.

وأضاف «محيي الدين» أنه على الرغم من التغيرات والتقلبات المستمرة في أسواق المال، فإن البورصة لم تتأثر بالجائحة بشكل كبير، وأنه يجب الأخذ في الاعتبار أن مؤشر البورصة ليس دليلا على الأداء الإيجابي للاقتصاد، حيث تركت جائحة كورونا تأثيراتها السلبية على الدَّيْن العام، ومشكلة البطالة عالميًّا، حيث تسببت في ضياع 300 مليون فرصة عمل حول العالم، أي ما يعادل 15 مرة مما كان عليه الوضع قبل الأزمة العالمية، وفقًا لتقديرات منظمة العمل الدولية، كما تسببت في احتمالية زيادة نسبة مَنْ يعانون الفقر المدقع، من 70 إلى 100 مليون نسمة حول العالم.

جاء ذلك خلال مشاركة د. محمود محيي الدين، في المؤتمر الافتراضي الدولي الذي نظمته جامعة طنطا، تحت عنوان «الاقتصاد وجائحة كورونا- التحديات والآفاق المستقبلية»، برعاية وحضور الدكتور مجدي سبع، رئيس الجامعة، والدكاترة: كمال عكاشة، وعماد عتمان، والرفاعي مبارك، نواب رئيس جامعة طنطا، وبمشاركة نخبة من العلماء والخبراء في مجالات الاقتصاد من مختلف الجامعات ومراكز البحوث من مصر والدول العربية والأجنبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى