السيسى يوجه بسرعة الانتهاء من مراحل إعادة إعمار قطاع غزة

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن قطاع غزة يحتاج أكثر من 500 مليون دولار لإعادة الإعمار، معلقا: “كنا نتمنى نساهم بأكثر من كده”، موجها بإنهاء مراحل إعادة إعمار القطاع، قائلا: “أرجو إنهاء هذه المراحل، التي وعدنا بها في أسرع وقت ممكن من أجل أشقاءنا في قطاع غزة”. 

وأضاف الرئيس السيسي، خلال الجلسة النقاشية: “المسئولية الدولية في إعادة إعمار مناطق الصراعات ضمن فعاليات منتدى شباب العالم”.، قلنا إنه دايما الناس تشغل المواطنين الموجودين هناك مش هنجيب عمالة يدخلوا القطاع “، موجها نداءً الى الدول المانحة لتقديم دعم أكبر لمنظمة الأونروا حتى تستطيع القيام بدورها”.

وقال الرئيس، إن المنطقة دفعت ثمنا كبيرا لفرض وتدخل الآخرين في شؤونها، مضيفا: “اللى حصل في الدول التانية كان محاولة للتغيير.. أصحاب التغيير مش عارفين ان هذا المسار قد يؤدى الى الخراب اللى احنا عايشينه”.

وتحدث السيسي عن دعم الدولة المصرية لشباب اليمن، قائلا: “الأكاديمية الوطنية للتدريب وأي حاجة موجودة في مصر متاحة للجميع لبناء القدرات”، متابعا: “وده مش كلام دبلوماسي علشان المؤتمر.. نتعاون من أجل البناء والتنمية والتعمير.. دى ثوابت مصرية”.  

وأضاف الرئيس السيسي: “الخراب يؤدى إلى الآلام والمعاناة.. والبناء والتعمير بيدى الأمل.. الأكاديمية الوطنية جاهزة لشباب اليمن وكل الشباب.. وفيه أشقاء يحضروا إلى الأكاديمية بكل تواضع”.

وقال السيسي، إن مصر مستعدة للتعاون مع الأشقاء في اليمن وكل الدول، متابعا: “شايفين أن السلام والبناء والتعمير ثوابت بالنسبة لنا.. فى مصر لا نتدخل فى شئون الدول.. وندعو إلى عدم التدخل فى شئونها.. حتى نستطيع أن نحل الأمور بعيدا عن الصراعات”.  

وأضاف الرئيس السيسي: “اسم منتدى شباب العالم.. وباسم كل شاب موجود هنا.. يمكن إعطاء رسائل لبلدهم وأصدقائهم من أجل إنهاء النزاعات.. كل دولة فيها مجموعة شباب يمكنهم إرسال رسائل لتعظيم النداء إلى المسئولين عن هذه النزاعات”.

وقال السيسي، إن منتدى شباب العالم في 2018 تناول أمر النزاعات وإعادة الإعمار والأزمات التي تعيشها البلاد، وتأثيرها على الشباب والصغار في الدول التي توجد بها، مشددا: “علشان نقدر نتحرك والدنيا كلها تتحرك، لا بد من توقف هذه النزاعات، ولا بد من توقف الاقتتال في البداية”. 

وأضاف الرئيس السيسي، أن إعادة الإعمار في الدول التي تشهد صراعات لن تتم بالشكل الذي نتمناه، من دون توقف النزاعات بداخلها، مردفا: “إعادة الإعمار في مناطق الصراعات، فنيا، لن تتم بالشكل الذي نتمناه”. 

وأكمل الرئيس: “عندما لا يكون هناك فرصة لتوقف النزاعات، لن يكون هناك فرصة لإعادة الإعمار، أو تواجد التمويل والمشاركة بشكل أو بآخر فيه، كما أن هناك فرق بين تخفيف آثار الأزمة سواء بتوفير الطعام أو المأوى أو الملبس أو حتى العلاج، وفرق بأنك تجري إعادة إعمار لدولة تعرضت لحرب، وإعادة الإعمار لن تتكلف أموال فقط ولكن هناك بعد إنساني ونفسي واجتماعي ترتب على هذه الأزمة، وأول خطوة مهمة من خلال المؤتمر نوجه نداء للدول التى فيها نزاعات ونقول لها، باسم المؤتمر وباسم شباب المؤتمر الذي يحلم بالأمن والأمان والتنمية وعلى القادة المسئولين، ينظروا بمنظور آخر لوقف النزاعات والصراعات حتى نخفف أو نقلل من حجم الآثار”.

وقال الرئيس، إن التغيير بالقوة قد يؤدي إلى خراب لا يمكن السيطرة عليه، مضيفا: “في مصر كان ممكن يحصل كده!!، ربنا تفضل علينا كثيرا جدا إن احنا مدخلناش هذا المصير”. 

وأضاف الرئيس .، دولة فيها 100 مليون كانت هتبقى دولة أزمات ولاجئين وناس تتفرج علينا والمانحين يعطونا.. نخلي بالنا كويس”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى