محمد داود أمين مساعد شباب الجمهورية يكتب : (شباب بطعم التطوير)

الشباب طاقة للتغيير و التشكيل ، طاقة حماس و جرأة و استقلال و تحرر
الشباب هم القوة الأساسية التى تمتلكها الدولة عموما و خصوصا سياسيا لأنهم القوة الأكثر تطوير و الأكثر انفتاح علي مختلف السياسيات و الثقافات، مرحلة الشباب هى مرحلة العطاء و تاج الدولة
ففي الآونة الأخيرة نجحت الدولة ف تخريج شباب واعى سياسيا و قادر علي التغيير و خصوصا ف الفترة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير و ثورة ثلاثين يونيو ، و ان من أهم نجاح أى حزب ف الوقت الحالى هو العمل علي تنشئة شباب سياسيين قادرين علي تلبية احتياجات المجتمع المصرى و تخريج كيان قادر علي قيادة الدولة.
و بما أن المشاركة السياسية هى من أهم الاعتبارات التى تقوم عليها الديمقراطية و حاليا تسعى الدولة ف الاهتمام بذلك من خلال نماذج المحاكاة التى تقوم بها الجامعات و التى تعتبر فرصة لتأهيل الشباب علي المشاركة السياسية.
يمكننا تسليط الضوء علي سؤال : لماذا اتجه الشباب للمشاركة السياسية ف الدولة ؟
تصبح الإجابة ان الشباب اصبحوا أكثر وعى ب حقوقهم و أدوارهم في عملية صنع القرارات و مراقبة تنفيذها و تقويمها بعد صدورها.
و بما أن فئة الشباب تمثل حوالى أكثر من ثلث السكان ، ف ان هذه الفئة تشكل فارق حاسم ف أصوات العملية الانتخابية ، بالإضافة إلي المساهمة و العمل ف الدفاع عن الوطن و حمايته حيث يكون الشباب هم اول من يقومون بالتضحية ب أنفسهم من أجل الحفاظ علي الوطن .
و لكن بالرغم من المشاركة الملحوظة للشباب الا ان هناك تخوف من المشاركة السياسية لدى فئة ليست بقليلة من الشباب و ذلك بسبب المفاهيم و المعتقدات الخاطئة المترسخة داخل عقولهم علاوة علي التخوف من المشاركة السياسية و الأحزاب، و من ضمنها ، الاعتقاد من عدم جدية ف الحكومة من ناحية خلق بيئة معيشية ديمقراطية تقوم علي العدل و المساواة ، و يمكننا أن نذكر ف ذلك أيضا دور التنشئة الأسرية الخاطئة للانضمام الأحزاب و المشاركة السياسية خوفا علي أبنائهم من السياسة ،
بالرغم من تلك التخاوفات و غيرها الكثير الا ان للشباب دور فعال و مؤثر ف العملية و المشاركة السياسية و الاندماج ف العمل الحزبي.
( في عصرنا لا يوجد شئ اسمه بعيدا عن السياسة ، كل القضايا هى قضايا سياسية ) جورج اورويل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى