أشرف فؤاد يكتب : «هموم مطروحية »

مدينة مرسي مطروح مدينة تسكن بين موج البحر و حضن الجبل موقعها متميز و بها أمكانيات طبيعية هائلة بدأت الدولة ( الجمهورية الجديدة ) تفطن إليها و تقيم حولها المشاريع القومية الكبري مثلما يحدث في العلمين و النجيلة ( ميناء جرجوب ) و مدينة مرسي مطروح يقطنها حوالي النصف مليون نسمة يعملون في المصالح الحكومية و الباقي في التجارة و الزراعة و السياحة الموسمية في الصيف و رغم ذلك تدخل هذه المدينة خلال فترة الشتاء من كل عام غرفة العناية المركزة و البيات الشتوي و الكساد و لا تزدهر الإ خلال الستين يوماً فترة الإجازة الصيفية ، فما بالنا اليوم في ظروف الحرب بين روسيا و أوكرانيا و غلاء المعيشية في العالم كله ، و لذلك الكل ينتظر الصيف بفارغ الصبر ، حتي يستطيع أن يوفر أحتياجاته التي تساعده علي حياة كريمة بقية العام ، و من هنا نناشد جميع المسؤولين أن يكونوا أكثر رفقاً بهؤلاء الكادحين وراء لقمة العيش الشريفة و الرزق الحلال ، و تذليل العقبات و الصعوبات أمامهم مثل عدم المغالاة في رسوم التراخيص الخاصة بأعمالهم و عدم أدخالهم في مزادات تستنزفهم مادياً و ذلك دون أن يضيع حق الدولة أو مواردها المالية ، و فتح لهم بعض الميادين الكبري و الشوارع الجانبية لتكون أسواق مفتوحة للجميع يكون مهرجان للسياحة و التسوق ، خاصة أن محافظ الإقليم اللواء /خالد شعيب ، و السكرتير العام للمحافظة اللواء/ أشرف إبراهيم لم يدخرا جهداً في نجاح الموسم الصيفي من كل عام ، و ذلك من أجل تحقيق حياة كريمة طالما نادي بها سيادة رئيس الجمهورية للشعب المصري في كل ربوعها .
و للحديث بقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى