الدكتور خالد سمير لـ”المحافظين”: اغلاق وزارة الصحه مستشفي العيون بعد وفاة “مارينا” هروب من مسؤوليتها لانها الرقيب الأول علي المستشفيات فى مصر

انتقد الدكتور خالد سمير عضو المجلس الرئاسي لحزب المحافظين تعامل وزارة الصحه مع واقعة وفاة “مارينا صلاح” التي توفيت باحدي مستشفيات العيون عقب إجراء أشعة صبغة على العين، مشيرا الي أن قرار اغلاق المستشفي مجرد تنصل من مسؤولية وزارة الصحة عن تردي الاوضاع الصحية وسوء الخدمات المقدمة فى المستشفيات لأنها المشرفة والمراقبة فى المقام الاول علي المستشفيات والجهة الوحيدة التي تعطي تراخيص العمل للمستشفيات .

وشدد سمير فى تصريحات للمكتب الاعلامي للمحافظين علي أن وزارة الصحة تركت المشكلة الاهم وهي المنظومة الصحة ورمت المسؤولية علي اخطاء الاطباء او عدم توافر الامكانيات المادية بالمستشفيات وهي تعاملات تنم اما عن جهل بأوضاع الاطباء الحقيقية أو تنصل من المسؤوليه ، متسائلا :من المسؤول التراخيص التي تعطي للميتشفيات ليه لما وزير الصحه يقفل اي مستشفي فيها مشكلة هل كدا المشكلة اتحلت ، الوزير هو اللى المفترض يتحاسب اذا كانت مستشفي غير مرخصه دى مسؤوليته ، مطالبا بالتوقف عن سياسة تقديم كبش فداء أمام اي جريمة طبية فى مصر لأن المسؤولين لا ينزلون المستشفيات للبحث عن مشاكلها أو النواقص بها بل لأخذ الصورة فقط .

وكان الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إصدار قرار غلق إدارى كامل لمستشفى العيون المتسبب في وفاة مارينا صلاح، مؤكدا أن ملف القضية جرى إحالته للنيابة العامة للتحقيق الجنائي وكشف كافة ملابسات القضية،لافتا الي إن إدارة العلاج الحر والتراخيص الطبية أغلقت المستشفى بعد فحصه عبر اللجان الفنية والطبية المختصة، مشيرا إلى أن القانون سيأخذ مجراه وسيعود الحق إلى صاحبه، وتابع: لن يفتح المستشفى مرة ثانية إلا بقرار من النيابة العامة.

وتابع الدكتور حسام عبد الغفار، اللجنة أقرت بصدور قرار بغلق لعدم مطابقة الشروط الصحية، وصدر القرار بالغلق، وأضاف أن المستشفى الذي جرى إغلاقه خالف شروط الترخيص، وتابع: “أكيد فيه أمور تمت خارج إطار الترخيص ولذلك أغلق المستشفى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى