باغاشا: دخلنا طرابلس سلميا.. وفوجئنا بالتصعيد العسكري الخطير لحكومة الدبيبة

علق رئيس الحكومة الليبية المكلف فتحي باغاشا، على الأحداث التي شهدتها مدينة طرابلس الليبية، قائلًا: «رغم دخولنا السلمي للعاصمة طرابلس دون استخدام العنف وقوة السلاح، واستقبالنا من قبل أهل طرابلس الأفاضل، فوجئنا بالتصعيد العسكري الخطير الذي أقدمت عليه مجموعات مسلحة تابعة للحكومة منتهية الولاية».

وقال في تغريدة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مساء الثلاثاء، إن «تعريض سلامة المدنيين للخطر جريمة يعاقب عليها القانون»، متابعًا: «لا يمكن أن نساهم في المساس بأمن العاصمة وأهلها الآمنين».

وتابع: «جئنا بالسلام والسلام وبالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية، نزعنا فتيل الفتنة ولم نرضَ بمجاراة الخارجين عن القانون تعريض المدنيين للخطر، سلوكيات الحكومة منتهية الولاية الهستيرية ومواجهتهم للسلام بالعنف والسلاح، دليل قاطع على أنها ساقطة وطنياً وأخلاقياً ولا تمتلك أي مصداقية لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة».

واختتم: «لسنا طلاباً للسلطة، بل عاقدين العزم على بناء دولة مدنية ديمقراطية ذات سلطة منتخبة، دولة يسودها القانون ولا يحكمها منطق العنف والفوضى الذي ترعاه الحكومة منتهية الولاية».

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الليبي المكلف من قبل البرلمان فتحي باشاغا، أنه غادر رسميا العاصمة طرابلس بعد ساعات من محاولته دخول المدينة حقنا للدماء بسبب اندلاع اشتباكات بين الفصائل المتنافسة. بعد إعلان الحكومة الليبية المعيّنة من البرلمان دخولها إلى العاصمة، مقر الحكومة المنافسة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، التي ترفض التخلي عن السلطة.

وفي وقت سابق، اندلعت مواجهات في طرابلس بعدما أعلنت الحكومة الليبية المعيّنة من البرلمان، دخولها إلى العاصمة طرابلس، مقر الحكومة المنافسة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، التي ترفض التخلي عن السلطة.

هذا ودعت مبعوثة الأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني ويليامز، الطرفين إلى عدم المشاركة في الاشتباكات وحثت الأطراف الليبية على ضبط النفس ومنع حشد القوات والأعمال الاستفزازية ودعت إلى الحوار والتفاوض وتجنب حل النزاع بالعنف.

من جانبه، صرَّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير أحمد حافظ بأن مصر تتابع بقلق التطورات الجارية في طرابلس، مؤكدًا مرة أخري على ضرورة الحفاظ على الهدوء في ليبيا، والحفاظ علي الأرواح والممتلكات، ومقدرات الشعب الليبي.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، حثَّ المتحدث الرسمي جميع الأطراف الليبية على ضبط النفس والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها تأجيج العنف.

وشدَّد السفير أحمد حافظ علي حتمية الحوار، بهدف الوصول إلى عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا بالتزامن وبدون تأخير.

وأكَّد في هذا الإطار على أهمية حوار المسار الدستوري الجاري الآن في القاهرة، وبما يحقق طموحات وآمال الشعب الليبي الشقيق في الانطلاق نحو المستقبل بخطى ثابتة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى