يجب نشر التوعية بين المواطنين : رئيس لجنة الصحة المركزية ب«المحافظين»: الوعي الصحي يؤثر علي الاقتصاد القومي

 

 

قال الدكتور رامي عادل رئيس لجنة الصحة المركزية بحزب المحافظين: أن قضية الوعى تعد من أهم قضايا التنمية والتطوير والارتقاء، وأن للوعى مفاهيم متعددة منها أنه يعبّر عن مدى إدراك الإنسان للأشياء والعلم بها، بحيث يكون في وضع اتّصال مباشر مع كل الأحداث التي تدور حوله، من خلال حواسّه الخمس، فيبصرها، ويسمعها، ويتحدّث بها وإليها، ويشمّ رائحتها، ويفكّر بأسبابها.

 

وأضاف: أي أنّه يمثل علاقة الكيان الشخصي والعقلي بمحيطة وبيئتة، ويضمّ مجموعة الأفكار، والمعلومات، والحقائق، والأرقام، والآراء، ووجهات النظر، والمصطلحات، والمفاهيم ذات العلاقة بكل ما هو ماديّ وكذلك معنويّ وتندرج مصطلحات المنطق والإدراك الذاتي والعقلاني والحسيّ والحكمة تحت مسمّى الوعي، وأن للوعى انواع منها ومن اهمها الوعى الصحى وهو مصطلح يشير الى قدرة الانسان على الوصول الى المعلومات و فهمها و تحليلها بطريقة تعزز امكانية تمتعة بصحة جيدة وهذا يشمل افراد اسرتة.

 

وأكمل : أن الوعى الصحى له علاقة وطيدة بالاقتصاد حيث نرى التكلفة التى تتحملها الدولة على مضاعفات الأمراض المزمنة للمرضى و حين يتم تحليل مثل ذلك الأمر نرى أن المريض الذى لديه أمراض مزمنة مثل مرض السكرى او أرتفاع ضغط الدم أو الامراض الكبدية والكلى وغيرهم اذا تعرض لاضطرابات أو أعراض جديدة ويجهل كيفية التعامل أو الوقايه يعرضة ذلك لمضاعفات المرض التى بها ربما يحتاج للحجز داخل المستشفيات و منها من يحتاج للتدخلات الجراحية، لذا عند وعي المريض لكيفية الوقاية من مضاعفات المرض و السيطرة علية و لديه التوجية الصحيح عند حدوث أعراض جديدة إلى اين علية التوجه والمتابعه وما يستدعي احتجازة بالمستشفيات والتى بدورها تنعكس على تكلفه الخدمات التى تتحملها الدوله لعلاج المريض .

 

وتابع : من جانب آخر نجد أن ذلك المريض الذى ليس لديه الوعى الصحى الكافى يتحول لمواطن غير منتج حيث أن هناك من مضاعفات الامراض التى قد تؤدى الى الإعاقة أو عدم القدرة على الحركة أو ضعف الأداء الجسدي فيقلل من إنتاجية الفرد وربما يكون ذلك المريض يعول أسرة فإنه يؤثر ايضا على الحياة الأسرية والمجتمع المحيط به، وحين ننظر الى بداية جائحة فيروس كورونا المستجد فى نهاية ٢٠١٩ نرى أن من ضمن الاسباب الرئيسية لإدارة الأزمة بشكل فعال و الخروج الأمن من ذروة انتشار الفيروس الخفى كان الوعى الصحى للمواطنين مما انعكس على سرعه احتواء الفيروس و تقليل الخسائر الاقتصادية المتوقة.

 

وأكد أن عملية الوعى الصحى هى طرفان يجب التعاون بينهما أولهما طرف تقديم الوعى الصحى السليم من الجهات المتخصصة لذلك كوزارة الصحة المصرية والجهات التابعة لها وطرف متلقى الوعى الصحى وًهم المواطنين فإذا تعاون الطرفان كانت النتائج إيجابية فى شتى المجالات .

 

وجديرا بالذكر أن من أهم أسباب نجاح عملية الوعى الصحى هو الاستمرارية سواء كان من مقدمى الوعى و التثقيف أو من إستجابة المتلقيين من المواطنين .

 

وأضاف: الوعي الصحي هو الأمر الذي يتطلّب معه العمل على تفعيل جهود التوعية والتثقيف الصحي، والعمل على جعل المحافظة على الصحة والتمتّع بها غاية وهدفاً يسعى الجميع إلى ‏تحقيقه، وأن العمل على نشر التوعية الصحية بين أفراد المجتمع يمكن أن يوفر على الدولة الأموال الضخمة التي يتم إنفاقها في علاج الأمراض المزمنة، وتوجيهها نحو أهداف أخرى كتنمية مهارات المواطنين والارتقاء بقدراتهم المعرفية والتكنولوجية.

 

واستكمل قائلاً: زيادة الوعي الصحي بين أفراد المجتمع يرتبط بالحفاظ على العنصر البشري الذي يعدّ أغلى الموارد الوطنية، هذا العنصر الذي يعهد إليه تنفيذ خطط التنمية المختلفة في مختلف القطاعات، وكلما كان هذا العنصر سليماً معافى كان قادراً على المشاركة القوية والفعاله في مسيرة التنمية وهو الهدف الذي تسعى الى القياده السياسية لنكون دائما ضمن الدول العظمى فى مجال التنمية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى