السيسى: “كل إجراء ما عملنهوش من 40 و50 سنة بندفع تمنه دلوقتى”

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن كل إجراء معملهوش من 40 و 50 سنة بندفع تمنه دلوقتي، معقبا: “ليه دخلنا في عمق الصحراء رغم أن الشريط الملاصق للنيل يبتزرع بانحدار طبيعي للمياه يعني مش محتاجين حاجة ومفيش مشكلة، ولكن لما تيجوا تبصوا من فوق على الشريط الموازى للنيل خلال السنين اللى فاتت بنينا عليه، وسيبنا الظهير الصحراوي اللى ممكن نبنى فيه حياتنا ونسيب الأراضى الزراعية”.

وأضاف الرئيس السيسي خلال افتتاح مشروع مستقبل مصر الزراعي، :”فيه نقاش وحوار في البلد فيه حراك كبير جدا واحنا سعداء بيه”، لكن بقول لكل اللى بيسمعنى من فضلكم الدولة كلامها حاجة تانية وإجرائها، عاوز حاجات كتير من الدراسات هتدي 100 سنة ولا لا؟ ولا الموضوع في وقته، ممكن حد يقول بتكلفة التكاليف دي ليه؟، البدايل إيه لو معملناش كده يبقا إيه؟، إذا كنا خلال العشر سنوات اللى فاتت زدنا 20 مليون نسمة، طلبات العشرين مليون من السلع الأساسية، طيب إحنا انتجنا يقدر يكافئ ده؟، معندناش خيار تاني حتى تقولى نستورد من بره، طيب الأزمة الموجودة دلوقتى كاشفة للموضع ده.. مش هنقدر نستنى المدة دي، تحرمنى من 400 ألف فدان لو عملتهم قمح مش أقل من مليون طن، والقضية مش بقت بكام لكن هما متاحين في السوق العالمى ولا لأ؟.

واستفسر الرئيس السيسي عن وضع الأراضى المخصصة لبعض المستثمرين، قائلا: “شوفت أن فيه أراضى في نطاق الأراضى دى مش تبع مستقبل مصر، ولقيت الأرض دى مش واضح أنه بيتعمل فيها شغل طيب انتوا خلصتوا الأراضى دى للمستثمرين، ولسه متزرعتش طيب ما نراجع مع الناس اللى موجودة هناك، وتطلع لجنة لو فيه مشكلة ما نساعد في حلها نشجعهم علشان تزرع الأراضي دى”.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الهدف من الحديث خلال افتتاح المشروعات واستعرض ما يتم فيها هو الإطلاع على حقيقة ما يحدث، متابعا: “نسعى إلى أن يكون هناك فهم كل فيما يخصه.. الحكاية في المشروعات دي إيه.. هقول مثال هو البنية الأساسية للموضوع.. تفتكروا مشروع مستقبل مصر زى ده.. ياخد كهرباء قد إيه؟؟ .. 1250 ميجا.. هو الرقم بيتقال”.

وأضاف الرئيس السيسي: “لو كانت أولويات الدولة مش داخلة فيها الكهرباء والبنية الأساسية.. أنا متابع الكلام اللى بيتقال كويس.. ومهم أوي الرد النظري.. يهمنى أرد عليه في الواقع.. والكلام لينا كلنا.. بنتكلم على 1250 ميجا هنا فى الزراعة.. ومش عندنا كهرباء تكفي البيوت.. حد ياخد قرار يجهز بلد.. البقاء من غير ما ياخد القرار الأجرأ”.  

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى