محمد أسامه يكتب :هل تحقق أحزاب المعارضة نصر سياسى فى الحوار الوطنى…أم يبقى الوضع كما هو عليه و على المتضرر اللجوء للسوشيال ميديا ؟

لقد أصبح موضوع الحوار الوطنى هو الشغل الشاغل و محور حديث كافة السياسيين ليس السياسيين فقط و إنما وسط العمل العام كله.
فبعد إعلان فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لضرورة إطلاق حوار سياسى فى حفل إفطار الأسرة المصرية و تبنى تلك الدعوة من خلال الأكاديمية الوطنية بل و العزم فى تنفيذها.
فقد خاطبت الأكاديمية كافة القوى السياسية بما فيها أحزاب المعارضة التى كانت مهمشة فى الأونة الأخيرة و كذلك النقابات و باقى منظمات و مؤسسات المجتمع المدنى.
و قد رحبت كافة الأحزاب السياسية و النقابات و مؤسسات المجتم المدنى بتلك الدعوة بل وحملها البعض على عاتقه و بداء فى تنفيذها من خلال إجتماعات و جلسات داخلية بل و على مستوى أوسع و منها الحزب الذى أنتمى إليه حزب المحافظين.
و هذا ما يضعنا أمام تساؤلات هام جدا ألا و هو هل تستطيع أحزاب المعارضة أن تبلور و تتناقش فى قضايا واضحة أم سنجد أنفسنا أمام حوار شكلى كتبت توصياته من قبل و يسيطر عليه رأى الأغلبية (أحزاب الموالاه) دون الإستماع لأحزاب المعارضة ؟
هل سيتم الإفراج عن سجناء الرأى قبل الحوار أم ستكون تلك توصيات الحوار السياسى ؟
هل يتم مشاركة السياسيين المفرج عنهم فى الحوار السياسى أم سوف يستمر إقصائهم ؟
هل سنجد مبادرة حقيقية لدمج المفرج عنهم حديثا من سجناء الرأى أم سيستمرون فى طيات النسيان ؟
هل سوف نقف أما الحركة الطلابية و نجد مبادرة حقيقية لإرتقائها و تقويتها أم ستظل منحنيات الهبوط مسيطرة على الحركة الطلابية ؟
هل سيطرح ملف مراكز الشباب و نجد محاولات لإصلاحه من التمكين الفعلى لمجالس الإدارات أم تظل قبضة الجهة الإدارية هى المتحكمة ؟
هل سوف يصدر القانون الخاص بإنتخابات المجالس الشعبية المحلية أم تظل وعود كاذبة من قبل الأغلبية المسيطر على البرلمان المصرى ؟
و ختاما هل نجد أحزاب حقيقية و مشرفة تتحدث ببرامج و وجهات نظر قابلة للتنفيذ فى الحوار الوطنى أم يبقى الوضع كما هو عليه ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى