كيف يبقى زيلينسكي أنظار العالم مركزة على الحرب الدائرة في أوكرانيا؟

بينما جنوده على خطوط المواجهة يواجهون الغزو الروسي، يقود الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حملة علاقات عامة مكثفة لضمان عدم تضاؤل الدعم الدولي لبلاده.

شملت هذه الحملات مجموعة واسعة من الأحداث والمناسبات، بدءاً بالاجتماعات مع قائمة طويلة من القادة الدوليين في كييف إلى التقاط الصور مع المشاهير وحتى الظهور عبر الهولوغرام في حدث تقني.

في مواجهة قوة نيران معادية أكبر بكثير، تحتاج أوكرانيا إلى مساعدة دولية في محاولة لوقف التقدم الروسي.

وللحصول على هذا الدعم، وجد فريق العلاقات العامة الخاص بالرئيس، طرقاً مبتكرة لإعادة تركيز أنظار واهتمام العالم على المأزق الذي يواجهه البلاد.

مناشدة عبر الهولوغرام

في الأسبوع الماضي، أشار زيلينسكي إلى فيلم “حرب النجوم” عندما تحدث إلى قادة التكنولوجيا عبر الهولوغرام خلال مؤتمر VivaTech في باريس.

قال زيلينسكي: “من غير المعتاد أن يستخدم الرؤساء أو رؤساء الحكومات صورة ثلاثية الأبعاد لمخاطبة الناس”.

مضيفاً أن “هذا ليس الجانب الوحيد من فيلم ” حرب النجوم ” الذي نقوم نحن بتنفيذه على أرض الواقع، سنهزم الإمبراطورية أيضاً”، في إشارة إلى القوات الروسية التي شبهها بـ “الأشرار” بامتياز في الفيلم الشهير عالمياً.

كان الهدف من خطابه هو تقديم “فرصة نادرة” لشركات التكنولوجيا للانضمام إلى عملية إعادة بناء البلاد وخلق “ديمقراطية رقمية بالكامل” في أوكرانيا.

“بريق وسحر”

تم نشر الوعي بالنزاع بين أوساط الرأي العام العالمي من قبل مجموعة من كبار المشاهير، الذين احتشدوا لدعم أوكرانيا، حيث جمعوا الملايين لمساعدة اللاجئين الأوكرانيين منذ بداية الحرب.

ومن أبرز هؤلاء المشاهير، لاعب كرة القدم السابق ديفيد بيكهام والمغني إد شيران والممثلين شون بن وأشتون كوتشر وميلا كونيس – وهو أوكراني.

كما زارت الممثلة أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، أوكرانيا في أبريل/نيسان، حيث التقت بالمتطوعين واللاجئين، عدا عن أن زيلينسكي نفسه، كان أحد المشاهير في حياته المهنية السابقة، ولم يكن غريباً أو بعيداً عن الأضواء، وقد تكيف بشكل مريح مع فريق التمثيل الداعم له.

وفي يوم الإثنين، رحب بالممثل المشهور بن ستيلر، سفير وكالة الأمم المتحدة للاجئين، في كييف كجزء من زيارة ستيلر للمنطقة في يوم اللاجئ العالمي.

وقال نجم هوليوود للرئيس “إنه لشرف عظيم لي، إنه رائع حقاً، أنت مثال يحتذى به”.

وفي وقت سابق من هذا العام، قالت مقدمة جوائز الأوسكار إيمي شومر، إنها طلبت من زيلينسكي مخاطبة نجوم هوليوود عبر سكايب خلال الحفل “لأن هناك الكثير من الأنظار على حفل توزيع جوائز الأوسكار”.

استضافة السياسيين (أو أن تكون ضيفاً افتراضياً)

تعرض مثل هذه الصور الفوتوغرافية جنباً إلى جنب مع حملة لإقناع قادة الاتحاد الأوروبي بالموافقة على منح أوكرانيا وضع “المرشح” للانضمام إلى الكتلة، فضلاً عن طلبات الحصول على المزيد من الأسلحة.

ومن بين رؤساء الدول الذين زاروا كييف في الأيام الأخيرة، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وماريو دراغي (إيطاليا) واولاف شولتز (ألمانيا) و كلاوس يوهانيس (رومانيا).

وتشمل القائمة الطويلة أيضاً، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والكندي جاستن ترودو ، لكن الاستثناء الملحوظ هو جو بايدن.

أمّن الرئيس الأمريكي مليارات الدولارات لأوكرانيا وقدم لها الأسلحة، لكنه قال إنه لا يريد أن “يسبب المزيد من الصعوبات للأوكرانيين” من خلال إضافة محطة إلى رحلته المقبلة إلى أوروبا.

تنقسم الدول غير الغربية بشكل كبير في موقفها مما يجري في أوكرانيا، على الرغم من أن زيلينسكي كان يحشد دعمها، ولفت الانتباه إلى العواقب السلبية للحرب على بقية العالم في خطابه إلى الاتحاد الأفريقي يوم الاثنين.

وقال إن الأفارقة أصبحوا “رهائن” للحرب ويواجهون خطر الجوع لأن الحرب تسببت في نقص الحبوب والأسمدة، لكن بي بي سي علمت أن أربعة فقط من بين زعماء الأفارقة الـ 55 المدعوين، قد حضروا خطابه.

لكن مؤتمرات الفيديو الأخرى حظيت بحضور أفضل، وتلقى زيلينسكي الثناء على الخطب التي ألقاها أمام الكونغرس الأمريكي والاتحاد الأوروبي والبرلمانات الألمانية واليابانية والفرنسية والإسبانية والإيطالية وغيرها.

عرض للعالم

تعرض مثل هذه الصور الفوتوغرافية جنباً إلى جنب مع حملة لإقناع قادة الاتحاد الأوروبي بالموافقة على منح أوكرانيا وضع “المرشح” للانضمام إلى الكتلة، فضلاً عن طلبات الحصول على المزيد من الأسلحة.

ومن بين رؤساء الدول الذين زاروا كييف في الأيام الأخيرة، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وماريو دراغي (إيطاليا) واولاف شولتز (ألمانيا) و كلاوس يوهانيس (رومانيا).

وتشمل القائمة الطويلة أيضاً، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والكندي جاستن ترودو ، لكن الاستثناء الملحوظ هو جو بايدن.

أمّن الرئيس الأمريكي مليارات الدولارات لأوكرانيا وقدم لها الأسلحة، لكنه قال إنه لا يريد أن “يسبب المزيد من الصعوبات للأوكرانيين” من خلال إضافة محطة إلى رحلته المقبلة إلى أوروبا.

تنقسم الدول غير الغربية بشكل كبير في موقفها مما يجري في أوكرانيا، على الرغم من أن زيلينسكي كان يحشد دعمها، ولفت الانتباه إلى العواقب السلبية للحرب على بقية العالم في خطابه إلى الاتحاد الأفريقي يوم الاثنين.

وقال إن الأفارقة أصبحوا “رهائن” للحرب ويواجهون خطر الجوع لأن الحرب تسببت في نقص الحبوب والأسمدة، لكن بي بي سي علمت أن أربعة فقط من بين زعماء الأفارقة الـ 55 المدعوين، قد حضروا خطابه.

لكن مؤتمرات الفيديو الأخرى حظيت بحضور أفضل، وتلقى زيلينسكي الثناء على الخطب التي ألقاها أمام الكونغرس الأمريكي والاتحاد الأوروبي والبرلمانات الألمانية واليابانية والفرنسية والإسبانية والإيطالية وغيرها.

عرض للعالم

بينما تصمد القوات الأوكرانية على خط المواجهة، أظهر الرئيس تصميماً على ضمان ألا يدير العالم ظهره لأوكرانيا في هكذا وقت حرج.

يتعامل زيلينسكي مع جمهور متنوع يشمل المشاهير وقادة العالم وطلاب الجامعات الأمريكية والصحافة الدولية، بالإضافة إلى مجموعات من قادة الأعمال من الدوحة إلى دافوس.

في الشهر الماضي، فاجأ مهرجان كان السينمائي، حيث ألقى خطاباً لم يكن ضمن برنامج حفل الافتتاح واستُقبل بحفاوة بالغة.

في يوم الإثنين، ألمح إلى جوهر حملته الاعلامية أثناء عودته إلى مدينة كان (افتراضياً) ، بافتتاح مهرجان الأسود للإبداع.

قال لجمهور من المبدعين: “حتى في زمن الحرب، تستطيعون الوصول إلى أعماق الروح البشرية”.

وقال قبل أن يوجه نداءً حماسيا: “إنكم تجعلون الناس يتحدثون عن قضايا قد يتجاهلها الجميع لو لم تفعلوا ذلك”.

وأضاف: “تحدثوا عن أوكرانيا… لا تدعوا العالم يتحول إلى التفكير بشيء آخر”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى