رئيس «تعليم المحافظين»: تطوير التعليم بالثانوية مشوه وأثبت فشله ويجب نسفه

قال طه أبو الفضل، رئيس لجنة التعليم بحزب المحافظين، إن الثانوية العامة «كابوس» الشعب المصري بسبب مشروع التطوير الذي لا يفهمه أحد، المناهج غير محددة وبينها وبين الامتحانات سنوات ضوئية، وأصبحت كل السلبيات التي جاء من أجلها الوزير أساسيات يعتمد عليها الطالب، الدروس الخصوصية والكتب الخارجية أضف إليها ملازم البابل شيت لكبار مدرسي الدروس الخصوصية والحصص الأون لاين لكبار مدرسي الدروس الخصوصية، ونضيف لهم ورقة المفاهيم التي أعلن وزير التربية والتعليم بعدم وجودها في بداية العام الدراسي وتراجع مع ضغط أولياء الأمور عليه بالسوشيال ميديا بقرار أسوأ بتوزيع كتب مفاهيم يصل إلى ٦٠٠ صفحة.

وأضاف أبو الفضل: «الكارثة التي لا تنتهي هي تسريب الامتحانات قبل موعدها بساعات لأبناء الخاصة أو صفحات التسريب التي تتحدي الوزير كل عام وشلل تام في إدارة الأزمات بالوزارة ولم يجد الوزير ما يقوله إلا شماعة أخلاق المجتمع».

وتابع: «الآن أصبح مشروع تطوير التعليم بالثانوية العامة مشوه لا معالم له، وتستكمل صفحات الاختراق والتسريب التحدي للوزير بتغيير نتائج الطلبه والطالبات بمقابل مادي دون أي رقابة أو متابعة هذه الصفحات رغم ثقتنا بأنها وهميه ولكن الواقع أنها نتيجة لنظام تطوير غير مترابط أو مكتمل».

وتوقع أبو الفضل «مستويات نتيجة الثانوية العامة، فالمستوي الأول لن يتعدي ١٠٪ من إجمالي الطلبة والطالبات وستكون مجاميعهم ما بين ٩٠٪ إلي ٩٥٪ والمستوي الثاني سيكون ٦٠٪ من الطلبة والطالبات وستكون مجاميعهم ما بين ٦٥٪ إلى ٩٠٪ وباقي الطلبة ونسبتهم ٣٠٪ أكثرهم راسبين بمواد وأقلهم نسبة مجاميعهم لن تتعدي ٦٥٪».

وأشار إلى أن «هذا الإحصاء توقع من واقع إجمالي السلبيات التي عاني منها الطلبه والطالبات هذا العام، وكما قلنا العام الماضي وحذرنا ولم يستجب لنا أحد يجب نسف هذا النظام تماما فهذا مشروع تطوير فاشل ولا يناسب إمكانيات مدارسنا ولا مدرسينا ولا الطلبه والطالبات».

وأكمل أبو الفضل: «معانات واستغاثات أولياء الأمور أصبحت صرخة ألم لا يسمعها أحد من المسؤولين بداية من السيد رئيس الجمهورية حتى وزير التربية والتعليم مرورا بمجلس النواب ومجلس الشيوخ ورئيس الوزراء».

واختتم رئيس لجنة التعليم تصريحاته بالقول: «يجب أن نراجع أنفسنا ونعطي العيش لخبازه، ومصر مليئة بخبراء التعليم وخطط التطوير حبيسة الأدراج ويجب الاستعانه بها بعد أن ثبت فشل مشروع تطوير التعليم المستورد».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى