الصومال..معارك بين قوات الأمن ومسلحين بحركة الشباب متحصنين داخل فندق في مقديشو

تبادلت قوات الأمن الصومالية إطلاق النار مع مسلحي حركة الشباب في فندق بالقرب من القصر الرئاسي بالعاصمة مقديشو.

وأفادت تقارير بأن 4 أشخاص على الأقل قتلوا فيما أصيب آخرون. ومازال متشددين يتحصنون في الموقع بعد أن اقتحموا الأحد.

وأطلقت أيضا في المنطقة إن بعض الأعيرة النارية  على القصر الرئاسي.

وقال شهود في وقت سابق إنهم سمعوا هذا الصباح أصوات عدة انفجارات قادمة من فندق فيلا روز المعروف بشعبيته لدى المسؤولين الحكوميين.

وكان مسلحون قد فرضوا حصارا الليلة الماضية على المنطقة القريبة من الفندق.

وكان من المقرر أن يجتمع البرلمان الصومالي في وقت لاحق اليوم لكنه أرجأ جلسته.

وأعلن وزير البيئة آدم حرسي عن نجاته من الهجوم بعد مرور وقت قليل على استهداف الفندق.

ووردت تقارير غير مؤكدة عن إصابة وزير الأمن الداخلي محمد أحمد بجروح.

وأعلن تنظيم “حركة الشباب” مسؤوليتها عن الهجوم على الفندق.

وينشط التنظيم الإسلامي المتشدد في الصومال منذ ما يزيد عن 15 عاماً.

ونقلت وكالة رويترز عن ضباط في الشرطة أن عددا غير معروف من المهاجمين المدججين بالمتفجرات والأسلحة، شاركوا في الهجوم.

وتحدث شهود عيان عن سماعهم صوت “انفجار ضخم تبعه تبادل لإطلاق النار”.

وقال أحمد عبدالله الذي يقطن بالقرب من موقع الهجوم لوكالة رويترز: “لقد اهتززنا. كنا في الداخل فقط، نستمع إلى إطلاق النار”.

وتحدث ضابط في الشرطة يدعى محمد عبدي عن إنقاذ بعض المسؤولين الحكوميين من الفندق، بعد هروبهم عبر النوافذ.

وكان الرئيس حسن شيخ محمود تعهد بخوض “حرب شاملة” على ميليشيات حركة الشباب بعد ثلاثة أشهر على انتخابه رئيساً. وجاء ذلك عقب هجوم استهدف فندقاً آخر في مقديشو، تسبب بمقتل أكثر من 20 شخص.

وبعد مرور شهرين، أدى انفجار مزدوج بسيارات مفخخة قرب تقاطع مزدحم في العاصمة إلى مقتل ما لا يقل عن 100 شخص. وأعلنت حينها حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم.

وقام الرئيس محمود بحشد الجيش الصومالي وعشائر مدعومة من الحكومة، في محاولة لاسترداد القرى والبلدات من أيدي التنظيم الذي يسيطر على مساحات شاسعة من البلاد.

وتهدف الجماعة المتشددةالتي تسمى  “الصاعقة” الممولة من الولايات المتحدة، والتي تلعب دوراً مركزياً في الانتفاضة ضد تنظيم “حركة الشباب” إلى الإطاحة بالحكومة الصومالية، وإرساء حكمها الخاص القائم على أساس التفسير الصارم للشريعة الإسلامية.

 

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button