من نحن

رسالة “المحافظين”

  • “المحافظين” حزب سياسي يميل في مرجعيته الى الوسطية، يمارس أعضاؤه نشاطهم بالوسائل السياسية طبقاً للقانون في إطار الديمقراطية التعددية، لتحقيق برامج وأهداف محددة  من شأنها تحويل الدولة المصرية لدولة مدنية حديثة تحقق الرخاء والكرامة وتعتمد على أن القانون هو الباعث على الحضارة والنهضة، وأن الحكم الدستوري الديمقراطي الرشيد هو الذي يحقق الفصل والتوازن بين السلطات، ويضمن حماية الحريات واحترام حقوق الإنسان، وطلاقة الفكر  وحرية الاعتقاد هما الركيزتان الأساسيتان للتحول الى دولة مدنية حديثة، لضمان إشراك سواد الشعب في الحكم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، والذي من شأنه أن يدفع بهم إلى معترك الحياة السياسية، وانتقالهم من دائرة الاهتمام بالحياة الخاصة إلى دائرة الاهتمام بالحياة العامة من منطلق الشعور بالمسئولية. ومن حيث يشيع في نفوسهم الاطمئنان من عدم الاعتداء على حرياتهم الخاصة، فيفجر  الطاقات والقدرات الكامنة فيهم والتي من كانت لتظل دون هذه الضمانات دفينه في نفوسهم حبيسة في عقولهم لا يستفيد منها والوطن.
  • حزب المحافظين يبني مرجعيته على أساس أن المؤسسات هي هيئات لتقديم الخدمات وليست سلطات تعمل فوق القانون، وأن العاملين بها مهما ارتفع شأنهم إنما هم موظفون يناط بهم إدارتها طبقًأ للدستور والقانون.
  • ويرى الحزب أن المهام الرئيسية لهذه المؤسسات هي إدارة الدولة لتحقيق العدالة، والمساواة، تطوير البرامج الخدمة الاساسية مثل برامج المواصلات العامة، التعليم، الصحة، والتنمية من خلال التشريعات والقوانين.

 الرؤية الأساسية:

يعمل الحزب، سواءً كان مشاركا في الحكم أو في صفوف المعارضة، على تحقيق التوجهات الأساسية الآتية:

  • إقامة حكم دستوري ديمقراطي في البلاد، ويسعى لأن يكون نظامًا نيابيًا رئاسيًا يتيح الفصل الكامل بين السلطات .
  • تحقيق “مؤسسية الدولة”، بحيث تدار من خلال مؤسسات لها خطط وبرامج وأهداف ونظام عمل لا يتوقف على أشخاص.
  • إحياء الفكر السياسي من خلال الأحزاب.
  • القضاء على التطرف الفكري وإعادة بعث حركة الاستنارة وإحياء القيم الأصيلة، والحفاظ عليها، بإعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا للحاق بالدولة العصرية.
  • تحقيق المساواة المطلقة بإتاحة الفرص، خاصةً في التعليم والصحة والعمل، والقضاء على المحسوبية واستغلال النفوذ،ونبذ الاعتماد على الولاء في مؤسسات الدولة.
  • مؤسسات الدولة ليست سلطات تعمل فوق القانون، إنما مؤسسات لها وظائف وتقدم خدمات من خلال القوانين، ولا سلطة تعلو على سلطة القانون.
  • منظمات العمل الأهلي هي منظمات وسيطة بين الشعب ومؤسسات الدولة، ودعم دورها وتعزيزه من الدولة واجب وطني.
  • التعليم والتربية والتدريب والبحث العلمي وتطوير المهارات الفنية والإدارية للشباب باستمرار هو ضمانة مستقبلنا.

      أهداف الحزب:

  • يعمل الحزب سواء كان مشاركًا في الحكم أو في صفوف المعارضة على النشر والدفاع  عن أفكاره من أجل تطبيق مبادئه في الحياة السياسية المصرية، وتسويق برامجه لإصلاح الواقع المصري وتطويره.
  • يعمل الحزب على تطبيق مبادئ الحكم الديمقراطي وإعلاء قيم الشفافية والمحاسبة والمسئولية، والحفاظ على دولة المؤسسات وتطويرها وإصلاحها، وتأكيد قيم الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، من خلال سياسات الدولة وتشريعات البرلمان.
  • يعمل الحزب على تحقيق نقلة نوعية في حياة الأسرة المصرية، اجتماعيًا واقتصاديًا وثقافيًا، والنهوض بمستوى الطبقات الوسطى والدنيا في المجتمع المصري، وتحقيق الحياة الكريمة من خلال المساواة في توزيع الفرص وإعلاء قيمة الأخلاق وحقوق المواطنة، والقضاء على المحسوبية واستغلال النفوذ.
  • يعمل الحزب على النهوض بجودة الخدمات وخاصة التعليم والبحث العلمي والصحة، واعتبارها جزءًا لا يتجزأ من أمن مصر القومي. والاهتمام ببناء الثقة في الشخصية المصرية.
  • يعمل الحزب على بناء اقتصاد مصري قوي يقوم على:
  • اقتصاد السوق، مع وضع استراتيجية واضحة توازن بين المتطلبات العاجلة ومتطلبات الأجيال القادمة، وفي نفس الوقت توازن بين الاستهلاك ومتطلبات الأمن القومي.
  • تطوير المؤسسات ومنظمات الدولة إداريا وفكريًا وتكنولوجيًا، ودعم وتعزيز دور منظمات العمل الأهلي باعتبارها منظمات وسيطة بين الشعب والدولة.
  • دعم المعرفة الاقتصادية ، وإعلاء قيمة العمل، وإتقانه، والمعاملات السوية، والانضباط الذاتي والإدخار.
  • استعادة الريادة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، وتطوير مركزها الحضاري والثقافي كمنارة للتقدم والإبداع والتنوير والحرية في المنطقة ومن خلال السياسات الخارجية والعلاقات الدبلوماسية المتوازنة.
  • تطوير الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين في كافة المناحي، والاعتراف بأن اللامركزية هي السبيل الوحيد لتحقيق ذلك، وتطبيقها إداريًا واقتصاديًأ دون تأجيل.                                                               
  • الحفاظ على الهوية الثقافية والتقاليد ومنظومة القيم والمثل الإنسانية العليا واعتبارها من أهم أسس بالنسبة للفرد والمجتمع والدولة، والاعتراف بالفرد وبأن حافزه الأساسي في العمل والإنتاج هو الربح.                                                                                                                                        
  • الاعتراف بحق الفرد في النجاح والربح وبأنهما حافزان أساسيان للعمل والإنتاج وركنان أساسيان في تقدم الدول.                                                                                                                                                    

         وتتلخص أهداف الحزب الاستراتيجية للإصلاح فيما يلي:

  • تحقيق اقتصاد قوي لا فقر فيه.
  • تحقيق أمن وأمان لا خوف ولا جور معه.
  • تحقيق كرامة لا تعرف الإهانة.
  • تحقيق الحريات دون اعتداء على النظام.
  • تحقيق نظام ديمقراطي لا يجور على الحريات.
  • تحقيق عدالة لا ترهقها مظالم.
  • تحقيق ديمقراطية حقيقية منزهة عن الأفراد، ومؤسسات لا تشخصن في أفراد.
  • تعددية لا تخلو من الاتهام.
  • شفافية ليس بها خفاء ولا كتمان.
  • تنافسية لا يترتب عليها اعتداء.
زر الذهاب إلى الأعلى